واستدلّ على ما ذهب إليه من التفسير بما ورد في الحديث الآخر من قوله:«وتهلك الوعول، وتظهر التحوت»، وهم السّفلة والأراذل.
وفي مادة (بهن) ص ٢١٢، ٢١٣ عرض للروايات الواردة في قوله في قصة حنين: خرجوا بدريد بن الصّمة يتبهّنون به».
وهل هي:«يتبهنسون به» كما هو رأي الخطابي أو «يتيمنون به» أو «يتهبون به» كل هذه الاحتمالات عن الخطابيّ ثم قال ﵀ والأوّل أشبه والله أعلم بالمحفوظ المرويّ منه.
وفي مادة (ثنى) ص ٢٥١، ٢٥٢ في تفسير قول قتادة:«فأضرت به التّناوة».
نقل قول الأصمعيّ: هي التّناية بالياء. ثم قال: هكذا في الحديث والمشهور: تنأ بالبلد. إذا أقام به مهموز.
[من مصطلحات الكتاب]
صدر الفارسي مجموعة من الأحاديث التي ضمنها كتابه بقوله:«وفي مقطعات الحديث». والمعلوم أن مقطعات الحديث قد جعل الخطابي لها بابًا مستقلًا تحت هذا العنوان وعرفها بأنها تلك الأحاديث التي لم يجد لها في الرواية سندًا إلّا أنها قد أخذت عن المقانع من أهل العلم، والأثبات من أصحاب اللغة (١).