ومن منهج أبي الحسن أنه لا يورد الأسانيد ولا أسماء الرواة إلّا نادرًا، ولذلك لا يتميز الحديث المقطوع من غيره بخلاف ما عند الإمام الخطابي فقد كان يورد الأحاديث مسندة: ولذلك تميز عنده المسند من المقطوع.
• وجاءت «مقطعات الأحاديث» عند الفارسي في مواضع منها:
في مادة (أدف) وفي مقطعات الحديث: «في الأُدَاف الدية».
وفي مادة (أدى) وفي مقطّعات الحديث: «يخرج من قبل المشرق جيش آدى شيء وأعده».
وفي مادة (أذى) وفي مقطعات الحديث: «كل مُؤْذٍ في النار».
وفي مادة (ثلث) وفي مقطعات الحديث «شر الناس المثلث».
وإذا كانت الكلمة المراد تفسيرها قد وردت في أكثر من حديث قال:«وفي الأحاديث كذا … » جاء ذلك في مواضع منها:
في مادة (أرش): وفي الأحاديث ذكر أروش الجناياتِ.
وفي مادة (بقع) وفي الأحاديث ذكر بقيع الغرقد.
وفي مادة (بلس) وفي القرآن والحديث ذكر إبليس.
ومثل هذا - فيما يظهر لي - قوله «وفي متفرقات الأحاديث: فحمل على الكتيبة فعل يثفنها»(١).