للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَقُلِبَتِ الدَّالُ تَاءً، كَما يُقالُ: سَبَّتَ رَأْسَهُ وَسَبَّدَهُ، أَيْ: حَلَقَهُ.

وَقِيلَ: «إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي عُمَيْرٍ فَرَآهُ حَزِينَا مَكْبُوتًا مِنْ أَجْلِ نُغَرِهِ، فَقالَ: يا أبا عُمَيْرٍ (١)، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» (٢).

(كبث) فِي الحَدِيثِ: «كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرانِ نَجْنِي الكَباثَ» (٣).

أَرادَ النَّضِيجَ مِنْ ثَمَرِ الأَراكِ.

(كبد) في الحَدِيثِ: «مُصُّوا الماءَ مَصًّا، وَلا تَعُبُّوهُ عَبًّا؛ فَإِنَّ الكُبَادَ مِنَ العَبِّ» (٤).

الكُبادُ: داءٌ (٥) يَأْخُذُ فِي الكَبِدِ، عَلَى وَزْنِ فُعالٍ، كَبابِهِ مِنَ القلاب (٦) وَالصُّداع وَالسُّعال.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ بِلالاً قالَ: أَذنتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ،


(١) هو أبو عمير بن أبي طلحة الأنصاريّ، أخو أنس بن مالك لأمّه، أمهما أمّ سليم، مات على عهد رسول الله .
انظر: الاستيعاب ٤/ ١٧٢١، الإصابة ٧/ ٢٩٦.
(٢) مسند أحمد (٣/ ١٨٨، ح (١٢٩٨٨)، سنن أبي داود ٤/ ٢٩٣، ح (٤٩٦٩)، كتاب الأدب، باب في الرّجل يتكنّى وليس له ولد، بحذف كلمة «مكبوتًا». والحديث بلفظه في: غريب الخطَابيّ ١/ ٧١٧.
(٣) صحيح البخاري ٥/ ٢٠٧٧، ح (٥١٣٨)، كتاب الأطعمة، باب الكباث، وهو ثمر الأراك، صحيح مسلم ٣/ ١٦٢١، ح (٢٠٥٠)، كتاب الأشربة، باب فضيلة الأسود من الكباث.
(٤) سنن البيهقي الكبرى ٧/ ٢٨٤، جماع أبواب الوليمة، باب الشرب بثلاثة أنفس.
(٥) (داءٌ) ساقط من (س).
(٦) القُلابُ: داء يصيب القلب، ربّما يقتل من ساعته. شمس العلوم ٨/ ٥٦٠٦.=

<<  <  ج: ص:  >  >>