في شرح قول النبي ﷺ عن المعذب في قبره:«فيقال له: لا دريت ولا تليت» ص ٧٢.
قال: هو على مزاوجة الكلام.
وفي (تلو) ص ٢٤٧ قال في تفسير الكلمة نفسها: ولا تليت معناه: لا قرأت حُوِّلت الواو ياء لتزدوج مع قوله: «لا دريت» كالغدايا والعشايا.
ورد ذلك ابن الأنباري وقال: صوابه أحد وجهين:
أحدهما: أن يقال: ولا ائتليت، أي: ولا استطعت أن تدري. يقال: ما آلوه أي: ما أستطيعه، وهو افتعلت منه.
والثاني: لا دريت ولا أتليت من الإتلاء وهو من باب التاء واللام. يدعو عليه بأن لا تتلو إبلُه أولادُها. ورجح المصنف الوجه الأول.
وفي قوله:«تميم برثمتها» ص ١٣٦، ١٣٧ قال: ويحتمل أنه أبدل النون بالميم ليزدوج البرثم بالجرثم، كما قالوا: الغدايا والعشايا وبابه.
فكّ المضاعف:
جاء في (تمم) ص ٢٥٠ في شرح قول سليمان بن يسار: «الجذع التامّ التّمم يجزئ» قال أبو الحسن: التمم: التامِّ، وأصله تمّ فأظهروا الميمين لمّا ردوه إلى الأصل يقال: تامٌّ وتَمٌّ وتِمٌّ. قال سيبويه: قد يبلغ