مَكَّةَ وَقَدْ ضَاقَ الوَقْتُ خَرَجَ إِلى عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطُوْفَ، ثُمَّ بَعْدَ الوُقُوْفِ يَعُوْدُ إِلى مَكَّةَ وَيَطُوْفُ الفَرْضَ، وَذَلِكَ يُجْزِيهِ عَنِ الأَوَّلِ (١).
ومِنْ ذَلِكَ فِي الحَدِيث: «ارْهَقُوْا القِبْلَةَ» (٢).
أَيْ: ادْنُوا مِنْها فِي الصَّلاةِ لِئَلَّا يَمُرَّ الْمارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي. يُقالُ: رَهِقَتِ الكِلابُ الصَّيْدَ: إِذا لَحِقَتْها، أَوْ كَادَتْ أَنْ تَلْحَقَها.
وَفِي الحَدِيثِ: «وَعَلَيْهِ قَمِيْصٌ مَصْبُوْغٌ بِالرَّيْهُقانِ» (٣).
أَيْ: الزَّعْفَرانُ. والياءُ فِي الكَلِمَةِ زَائِدَةٌ.
• (رهن) فِي الحَدِيثِ: «كُلُّ غُلامٍ رَهِيْنَةٌ بِعَقِيْقَتِهِ» (٤).
(١) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ٢/ ١٦٣.(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٣١، والفائق ٢/ ٩٥ وفيهما: «إذا صلّى أحدكم إلى شيءٍ فليرهقه»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٤، وفيه: (أَرْهِقوا). والنِّهايَة ٢/ ٢٨٣. وفيه: (ارْهَقوا). وفي تصحيفات المحدّثين لأبي هلال العسكريّ ١/ ٣١٧: (ومما يغلطون في إعرابه قوله ﷺ: «إرهَقوا القبلة». أكثرهم يرويه: أرْهِقوا القبلة فيفتح الألف ويكسر الهاء وهو غلط. والصّحيح: إرْهَقوا بكسر الألف الَّتي هي الهمزة وفتح الهاء).(٣) الحديث سبق ص ٣٣٨.(٤) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٧ - ٨، وسنن الدّارميّ ٢/ ٦٩ كتاب الأضاحي، باب السّنة في العقيقة ح ١٩٦٩، وعون المعبود ٨/ ٢٨ كتاب الضّحايا، باب العقيقة ح ٢٨٣٥، وسنن النّسائيّ ٧/ ١٤٧ كتاب العقيقة، باب متى يعق؟ وفيها بلفظ المؤلِّف وفي: سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٥٧ كتاب الذّبائح، باب في العقيقة ح ٣١٦٥، وسنن التّرمذيّ ٤/ ١٠١ كتاب الأضاحي، باب في العقيقة وفيهما: (مرتهن)، وهو في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٢٦٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٣، والفائق ٢/ ٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.