= والصّحاح: (رجو) وفيه: (الأُرجُوان) وكذلك ضبطت في: المعرّب للجواليقي ١١٢. (١) الحديث سبق ص ٢٥٠، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٧. (٢) قاله ابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٤٨١. (٣) هو خزيمة بن حكيم السُّلميّ، وقيل: ابن ثابت. وتقدم ترجمة خزيمة بن ثابت ص ٨٨، وانظر: أسد الغابة ٢/ ١٧٢، ١٧٤، والإصابة ٢/ ١١٢. (٤) الحديث في: أسد الغابة ٢/ ١٧٢، ومجمع الزّوائد ٨/ ١٣٥ كتاب الأدب، باب عجائب المخلوقات، وفيها من حديث خزيمة بن ثابت. وفي: الإصابة ٢/ ١١٣، وكنز العمّال ١٣/ ٣٨٥ حديث رقم ٣٧٠٤٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٧، وفيها: (من حديث خزيمة بن حكيم السّلميّ). قال الليث: وسئل الخليل عن نصبه - أي: مرحبًا - فقال: فيه كمين الفعل، أراد: انزل أو أقم، فنصب بفعلٍ مضمر، فلمّا عرف معناه المراد أُميت الفعل. العين ٣/ ٢١٥، وقال الأَزهريّ: وقال غيره - أي: غير الخليل - في قولهم: مرحبًا: أتيت رُحبًا وسعة لا ضيقًا. تهذيب اللغة ٥/ ٢٦. قال المبرّد: أمّا قولهم: مرحبًا وأهلًا فهو في موضع قولهم: رحُبتْ بلادُك رُحْبًا، وأهلتْ أهلًا. ومعناه: الدّعاء يقول: صادفت هذا المقتضب ٣/ ٢١٨. وانظر كتاب سيبويه ١/ ٢٩٥. (٥) سبقت ترجمته ص ١٧٧. (٦) الحديث في: تفسير الطَّبريّ ١٢/ ١٨٤ حديث رقم ٣٤٥٩٤، وجاء في مسند أحمد ٤/ ٢٢٧ أَنَّه سئل ﵇ عن العتلّ الزّنيم، فقال: «هو الشّديد الخلق … الظّلوم للنّاس رحب الجوف»، وانظر تفسير ابن كثير ٤/ ٦٣٢.