للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(دجن) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «فَدَخَلَ الدَّاجِنُ دارَنا فَأَكَلَه» (١).

هُوَ الشَّاةُ أَوْ الطَّائِرُ الَّذِي يَأْلَفُ البُيُوتَ وَيَتَرَدَّدُ فِيْهَا. وَجَمْعُها: دواجِنُ، وَقَدْ دَجَنَ فِي بَيْتِهِ: إِذا لَزِمَهُ.

(دجو) فِي الْحَدِيثِ: «مَا رُوِيَ مِثْلُ هذا مُذْ دَجا الإِسْلامُ» (٢).

أَيْ: شاعَ وَغَلَبَ، يُقالُ: دَجا اللَّيْلُ: إِذا غَشِيَ كُلَّ شَيْءٍ بِظُلْمَتِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ شَقَّ عصا المُسْلِمِيْنَ وَهُمْ (٣) فِي إِسْلامٍ داجٍ» (٤).

أَيْ: تامٍّ وافٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: عَيْشٌ دَاجٍ، وَنُقِلَ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ

«وَهُمْ فِي إِسْلامٍ دامِجٍ» (٥) وَسَيَأْتِي مِنْ بَعْدُ.


= فاطمة فقال: هي لك يا علي ولست بدجال. وهو في غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٢٦، والمجموع المغيث ١/ ٦٤٠، والفائق ١/ ٤١٢، والنهاية ٢/ ١٠٢.
(١) الحديث في: فتح الباري ٥/ ٣٢١ كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضا ح ٢٦٦١، وصحيح مسلم ٤/ ٢١٣٣ كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف ح ٥٦، وفيهما بلفظ: «قالت بريرة: لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمرا أغمضه عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فيأتي الداجن فتأكله»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٥، والنهاية ٢/ ١٠٢.
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٨، والفائق ١/ ٤١٢ بلفظ: «منذ دجت الإسلام»، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٥، والنهاية ٢/ ١٠٣.
(٣) «وهم» ساقطة من (ك).
(٤) الحديث في: الفائق ١/ ٤٣٩، والنهاية ٢/ ١٠٣ وفيهما الروايتان: دامج، وداج.
(٥) الرواية في: المعجم الكبير للطبراني ١١/ ٢٥ حديث رقم ١٠٩٢٥، وإحياء علوم الدين =

<<  <  ج: ص:  >  >>