= ﷺ فاطمة فقال: هي لك يا علي ولست بدجال. وهو في غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٢٦، والمجموع المغيث ١/ ٦٤٠، والفائق ١/ ٤١٢، والنهاية ٢/ ١٠٢. (١) الحديث في: فتح الباري ٥/ ٣٢١ كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضا ح ٢٦٦١، وصحيح مسلم ٤/ ٢١٣٣ كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف ح ٥٦، وفيهما بلفظ: «قالت بريرة: لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمرا أغمضه عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فيأتي الداجن فتأكله»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٥، والنهاية ٢/ ١٠٢. (٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٨، والفائق ١/ ٤١٢ بلفظ: «منذ دجت الإسلام»، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٥، والنهاية ٢/ ١٠٣. (٣) «وهم» ساقطة من (ك). (٤) الحديث في: الفائق ١/ ٤٣٩، والنهاية ٢/ ١٠٣ وفيهما الروايتان: دامج، وداج. (٥) الرواية في: المعجم الكبير للطبراني ١١/ ٢٥ حديث رقم ١٠٩٢٥، وإحياء علوم الدين =