للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَسْطَعُ، وَمِنْهُ يُقالُ لِلصُّبْحِ إِذا انْشَقَّ مُسْتَطِيلًا: قَدْ سَطَعَ يَسْطَعُ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: «كُلُوا وَاشْرَبُوا ما دامَ الضَّوْءُ ساطِعًا (١)» (٢).

وَالْبَرْقُ يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «لا يَهِيدَنَّكُمُ (٣) السّاطِعُ المُصْعِدُ مِنَ الفَجْرِ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا» (٤).

وَيُقالُ (٥) لِعَمُودِ البَيْتِ: سِطاعٌ (٦).

(سطم) فِي الحَدِيثِ: «وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ إِسْطامًا مِنَ النَّارِ» (٧).

أَيْ: قِطْعَةً مِنْها، وَيُقالُ لِلْحَدِيدَةِ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا النَّارُ: سِطامٌ وَإِسْطامٌ.


(١) الحديث ساقط من (م).
(٢) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٣/ ٥٤، كتاب الصّلاة، باب متى تركع ركعتا الفجر، بلفظ: «أنه سمع ابن عبّاس يقول: هما الفجران: فأمّا الفجر الّذي يسطع في السّماء فليس بشيء … »، ح (٤٧٦٥)، الغريبين ٣/ ٨٩٣، النّهاية ٢/ ٣٦٥.
(٣) في (م): «لا يهدينّكم»، والمثبت موافق للنّهاية ٢/ ٣٦٥، ولا يَهِيدَنَّكُم: أي لا تَنْزَعِجُوا. اللّسان (هيد).
(٤) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٩٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٧٨، النّهاية ٢/ ٣٦٥.
(٥) أسند الأزهريّ هذا القول لأبي عبيد عن أبي زيد. تهذيب اللّغة ٢/ ٦٦.
(٦) في (م): (ساطِعٌ)، وهو تحريف.
(٧) سبق تخريج الحديث بلفظ: «أقطع له قطعة من النّار»، ص ١٠٥، وفي مسند أحمد ٦/ ٣٢٠ بلفظ: «فإنّما أقطع له قطعة من النّار يأتي بها إسطامًا في عنقه».

<<  <  ج: ص:  >  >>