وفي الحديثِ الآخَرِ:«لا رُقْيَةَ إلَّا من عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ»(٣).
الحُمَةُ: سُمُّها لا شَوْكُها. وَأَصْلُ الكَلِمَةِ: حُمَوٌ. وَقِيلَ: حُمَيٌ. وَالهاءُ عِوَضٌ عن السَّاقِطِ مِنْها.
• (حمي) في حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّهَا ذَكَرَتِ الخِصالَ التي نَقَمُوها من عُثْمَانَ ﵁ فَعَدَّتْ من جُمْلَتِها: مَوْضِعَ الغَمَامَةِ المُحْماةِ»(٤).
= والزَّمِيْتُ والزِّمِّيْتُ: الوقور الساكت. (١) من بداية الحديث إلى هذا الموضع ساقط من ك. (٢) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٣٥٩ - ١٣٦٣ كتاب الفتن باب فتنة الدّجّال وخروج عيسى بن مريم … حديث ٤٠٧٧، وعبد الرزّاق في مصنّفه ١١/ ٤٠٠، وذكر في الفائق ٣/ ٥٩، ٦٠، والنّهاية ١/ ٤٤٦ مختصرًا. (٣) أخرجه البخاري ٤/ ٣٧ كتاب الطبّ باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو حديث ٥٧٠٥ من كلام عمران بن حصين، ومسلم ١/ ٩٩ كتاب الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنّة بغير حساب ولا عذاب حديث ٢٢٠ من كلام بريدة الأسلميّ، وأبو داود ٤/ ٢١٣ كتاب الطبّ باب في تعليق التّمائم حديث ٣٨٨٤، والتّرمذيّ ٤/ ٣٤٥ كتاب الطبّ باب ما جاء في الرخصة في الرقية حديث ٢٠٥٧، وأحمد ١/ ٢٧١ من كلام بريدة، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٥٠٤، والنّهاية ١/ ٤٤٦ بلفظ: (رخص في الرقية من الحمة) وفي رواية: (من كلّ ذي حمة). (٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ١٦٩، وذكر في البيان والتبيين ٢/ ٢٩٥، والفائق ٣/ ٧٧، والمجموع المغيث ١/ ٥٠٥، والنّهاية ١/ ٤٤٧.