للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يُرِيدُ: أُلْقِي عن نَفْسِي الحِنْثَ، وَأَطْلُبُ النَّمَاءَ وَالبَرَكَةَ.

وفي الحديثِ في آخِرِ الزَّمانِ: «وَيَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الحِنْثِ، أَوْ وَلَدِ الحِنْثِ» (١).

وهم الذينَ وُلِدُوا لِغَيْرِ رِشْدَةٍ (٢)، وَأَصْلُهُ الذَّنْبُ العَظِيمُ.

وَسُئِلَ بَعْضُ العَرَبِ عن الحِنْثِ فقالَ: هو العِدْلُ الثَّقِيلُ، وَالأَحْناثُ: الأَعْدالُ الثِّقالُ، فَشَبَّهَ [الذَنْبَ] (٣) العَظِيمَ بِالعِدْلِ الثَّقِيلِ (٤).

(حنذ) في الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِي بَضَبٍّ مَحْنُوذٍ، فَأَمْسَكَ عَنْهُ، وَقَالَ: إِنِّي لأَجِدُ نَفْسِي تَعافُهُ» (٥).


(١) أخرجه أحمد ٣/ ٤٣٩، والخطّابي ١/ ٥٣٨، ٥٣٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٤، والفائق ١/ ٣٢٣، وغريب ابن الجوزي، ١/ ٢٤٧، والنّهاية ١/ ٤٤٩، ومجمع الزوائد ١/ ٢٠٢.
(٢) يقال: هذا ولد رِشْدَة: إذا كان لنكاح صحيح، كما يقال في ضدّه: ولد زنية بالكسر فيهما ويقال بالفتح وهو أفصح اللغتين قال الفراء في كتاب المصادر: ولد فلان لغير رشدة، وولد لِغَيَّةٍ ولزَنيةٍ، كلّها بالفتح، وقال الكسائي: يجوز لرِشْدة ولزنية، واختاره ثعلب في الفصيح. انظر الفصيح ٢٩٤، وتهذيب اللغة ١١/ ٣٢١، واللسان ٣/ ١٧٦.
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل.
(٤) انظر غريب الحديث للخطّابي ١/ ٥٣٩.
(٥) أخرجه البخاري ٣/ ٤٦٣ كتاب الذبائح والصيد، باب الضبّ حديث ٥٥٣٧، وفي ٣/ ٤٣٥ كتاب الأطعمة باب الشّواء حديث ٥٤٠٠، وأبو داود ٤/ ١٥٣، ١٥٤ كتاب الأطعمة باب في أكل الضبّ حديث ٣٧٩٤، ومالك في الموطأ ٢/ ٩٦٨ كتاب الاستئذان باب ما جاء في أكل الضبّ حديث ١٠، وأحمد ٤/ ٨٩، والحربي في غريبه ٢/ ٤٧١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٧، والنّهاية ١/ ٤٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>