(١) انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ٤٢٦، والغريبين ٣/ ٩٦٥. (٢) سبق تخريجه ص ٢٢٥، في مادّة (سوق). وانظر: النّهاية ٢/ ٤٣٦، وفيه: «يعنون الخوارج». (٣) في (ك): (وهي). (٤) في (ك): «بحريّة»، وهو موافق للنّهاية ٢/ ٤٣٧ وكتب السّنّة، والمثبت موافق للغريبين ٣/ ٩٦٦. والحَجْريّة - بفتح الحاء وسكون الجيم -: يجوز أن تكون منسوبة إلى الحَجْر، وهو قصبة اليمامة، أو إلى حَجْرة القوم، وهي ناحيتهم، وإن كانت بكسر الحاء فهي منسوبة إلى الحِجْر: أرض ثمود. النّهاية ١/ ٣٤٣. وبَحْرِيّة: نسب السّحابة إلى البحر؛ لأنّه أراد كونها ناشئة من جهته. الفائق ٣/ ٤٢٨. (٥) غديقة: أي: كثيرة الماء. اللّسان (غدق). والحديث في: موطّأ مالك ١/ ١٩٢، ح (٥)، كتاب الاستسقاء، باب الاستمطار بالنّجوم، مجمع الزّوائد ٢/ ٢١٧، العظمة ٤/ ١٢٤٨، التّمهيد لابن عبد البر ٢٤/ ٣٧٧ كلّهم بلفظ: «بحريّة». (٦) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و (ك).