للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُقالُ: اسْتَأْصَلَ اللهُ شَأْفَتَهُ، أَيْ: أَذْهَبَهُ كَمَا أَذْهَبَ الدّاءَ» (١).

وَفِي خَبَرِ الشُّراةِ، أَنَّهُمْ قَالُوا لِعَلِيٍّ : «لَقَدِ اسْتَأْصَلْنَا شَأْفَتَهُمْ» (٢).

وَقالَ بَعْضُهُمْ: الشَّأْفَةُ مُسَكَّنَةٌ، فَإِنْ حَرَّكْتَها قُلْتَ: شَآفَةٌ، وَمَدَدْتَها فَهِيَ (٣) العَداوَةُ.

(شأم) فِي الحَدِيثِ: «إِذا نَشَأَتْ حَجْرِيَّةً (٤) ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غَدِيقَةٍ» (٥).

أَيْ: أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ، [يُقالُ: تَشاءَمَ الرَّجُلُ، إِذا أَخَذَ نَحْوَ الشَّامِ، وَأَشْأَمَ: أَتَى الشَّامَ] (٦).


(١) انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ٤٢٦، والغريبين ٣/ ٩٦٥.
(٢) سبق تخريجه ص ٢٢٥، في مادّة (سوق). وانظر: النّهاية ٢/ ٤٣٦، وفيه: «يعنون الخوارج».
(٣) في (ك): (وهي).
(٤) في (ك): «بحريّة»، وهو موافق للنّهاية ٢/ ٤٣٧ وكتب السّنّة، والمثبت موافق للغريبين ٣/ ٩٦٦.
والحَجْريّة - بفتح الحاء وسكون الجيم -: يجوز أن تكون منسوبة إلى الحَجْر، وهو قصبة اليمامة، أو إلى حَجْرة القوم، وهي ناحيتهم، وإن كانت بكسر الحاء فهي منسوبة إلى الحِجْر: أرض ثمود. النّهاية ١/ ٣٤٣.
وبَحْرِيّة: نسب السّحابة إلى البحر؛ لأنّه أراد كونها ناشئة من جهته. الفائق ٣/ ٤٢٨.
(٥) غديقة: أي: كثيرة الماء. اللّسان (غدق). والحديث في: موطّأ مالك ١/ ١٩٢، ح (٥)، كتاب الاستسقاء، باب الاستمطار بالنّجوم، مجمع الزّوائد ٢/ ٢١٧، العظمة ٤/ ١٢٤٨، التّمهيد لابن عبد البر ٢٤/ ٣٧٧ كلّهم بلفظ: «بحريّة».
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و (ك).

<<  <  ج: ص:  >  >>