= سبيل الله). وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٧، والنّهاية ١/ ٣٢٨. (١) أخرجه البخاري ٢/ ٢٨٥ كتاب الشروط باب الشّروط في الوقف حديث ٢٧٣٧، ومسلم ٣/ ١٢٥٥ كتاب الوصيّة باب الوقف حديث ١٦٣٢، وأبو داود ٣/ ٢٩٨ كتاب الوصايا باب ما جاء في الرّجل يوقف الوقف حديث ٢٨٧٨، والتّرمذيّ ٣/ ٦٥٩ كتاب الأحكام باب في الوقف حديث ١٣٧٥، والنّسائيّ ٦/ ٢٣٠ كتاب الإحباس باب كيف يكتب الحبس حديث ٣٥٩٩، وابن ماجه ٢/ ٨٠١ كتاب الصدقات باب من وقف حديث ٢٣٩٦، وأحمد ٢/ ١٢، والشّافعيّ في مسنده ٣٣٩، وذكر في الفائق ١/ ٢٥٣، والمجموع المغيث ١/ ٣٩٠، والنّهاية ١/ ٣٢٩. (٢) هكذا في جميع النّسخ، وفي كتب الحديث والغريب: (امتدّت). (٣) أخرجه البخاري ٢/ ٣١٧ كتاب الجهاد والسّير باب فضل النَفقة في سبيل الله حديث ٢٨٤٢، وفي ٤/ ١٧٨ كتاب الرّقاق باب ما يحذر من زهرة الدّنيا حديث ٦٤٢٧، ومسلم ٢/ ٧٢٧ كتاب الزّكاة باب تخوّف ما يخرج من زهرة الدنيا حديث ١٠٥٢، وابن ماجه ٢/ ١٣٢٣ كتاب الفتن باب فتنة المال حديث ٣٩٩٥، وأحمد ٣/ ٧، ٢١، والحميدي في مسنده ٢/ ٣٢٥، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٦٢، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ٢٥٧، والخطّابي في غريبه ١/ ٧١٠، وذكر في الفائق ٢/ ١٤٠، والنّهاية ١/ ٣٣١، ومرّ جزء من الحديث ص ١٥٢.