للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: الْكَبِيْرِ السِّنِّ، الأَعْقَفِ مِنْ شِدَّةِ الْكِبَرِ، الَّذِي انْحَنَى هَرَمًا حَتَّى الْتَقَى طَرَفَاهُ مَثَلًا كَالعُقَّافَةِ (١)، وَهِيَ الصَّوْلَجَانُ.

(عَقَقَ) فِي الحَدِيْثِ فِي العَقِيْقَةِ: «عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ» (٢).

وَرُوِيَ: «أَنَّهُ عَقَّ عن الْحَسَنِ والحُسَينِ ».

أَيْ: ذَبَحَ عَنْهُمَا، والعَقِيْقَةُ: الشَّعَرُ الَّذِي يَكُوْنُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِيْنَ يُوْلَدُ.

وسُمِّيَتِ الشَّاةُ عَقِيْقَةً لأَنَّها تُذْبَحُ عِنْدَ حَلْقِ الشَّعْرِ مِنْ رَأْسِهِ، وَهْوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَة الشَّيْء بالشَّيء؛ إِذَا كَانَ مِنْهُ بِسَبَبٍ أَوْ كَانَ مَعَهُ.

وأَصْلُ الْعَقِّ: الشَّقُ والْقَطْعُ، فَعَلَى هَذَا قِيلَ (٣): سُمِّيَتِ البَهِيْمَةُ عَقِيْقَةً لأَنَّهُ يُشَقُّ حُلْقُومُهَا ويُقْطَعُ.

وسُمِّيَ الشَّعَرُ الَّذِي عَلَى الْمَوْلُودِ عَقِيْقَةً لأَنَّهُ إِنْ كَانَ عَلَى إِنْسِيٍّ يُحْلَقُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى بَهِيْمَةٍ فَإِنَّهَا تَنْسِلُهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ مِنْهُ.

- وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ فِي صِفَتِهِ : «إِنْ انْفَرَقَتْ عَقِيْقَتُهُ فَرَقَ» (٤) أَرَادَ


(١) انظر الغريبين ٤/ ١٣١٠.
(٢) الحديث في: المستدرك ٤/ ٢٦٥، وسنن أبي داود كتاب: الضَّحايا باب: في العقيقة ب (٢١) ح (٢٨٣٤) ص ٣/ ٢٥٧، والتِّرمذي كتاب: الضَّحايا باب: ما جاء في العقيقة ب (١٦) ح (١٥١٣) ص ٤/ ٨١، ١٢/ ١٢٦، وابن ماجه كتاب: الذَّبائح باب: العقيقة ب (١) ح (٣٢٠٠) ص ٢/ ٢١١ وغيرهما.
(٣) قاله الأزهري. انظر تهذيب اللُّغة ١/ ٥٧.
(٤) الحديث في: الآحاد والمثاني ٢/ ٤٣٨، والجامع الصغير للسيوطي ١/ ٣٧، وفتح الباري ٦/ ٥٧٤، وشرح الزرقاني ٤/ ٤٢٨، وفيض القدير ٥/ ٧٦، وصفة الصفوة ١/ ١٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>