فَعَدا الأَسَدُ عَلَيْهِ (١) مِنْ بَيْنِهِمْ، فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ، فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً فَدَغَهُ (٢)» (٣).
الضَّغْمُ: شِدَّةُ العَضِّ (٤) عَلَى الشَّيْءِ، وَالتَّناوُلُ لَهُ بِالأَسْنَانِ، وَلِذَلِكَ سُمِّي الأَسَدُ ضَيْغَمًا. وَقَوْلُهُ: «فَدَغَهُ» (٥) أَيْ: شَدَخَهُ (٦)، وَالفَدْغُ: الشَّدْخُ.
• (ضغن) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ العاصِ، أَنَّهُ قَالَ: «انْتَهَى عَجَبِي عِنْدَ ثَلاثٍ - وَذَكَرَ مِنْهَا -: المَرْءُ يَكُونُ فِي دَابَّتِهِ الضِّغْنُ فَيُقَوِّمُها جُهْدَهُ، وَيَكُونُ فِي نَفْسِهِ الضِّغْنُ فَلا يُقَوِّمُ نَفْسَهُ» (٧).
الضِّغْنُ فِي الدَّابَّةِ: أَنْ تَكُونَ عَسِرَةَ الِانْقِيادِ، وَمِنْهُ يُقالُ: قَناةٌ ضَغِنَةٌ، إِذا لَمْ تَكُنْ صَعْدَةً مُنْقَادَةً، وَيُقالُ: فَرَسٌ ضاغِنٌ وَضَغِنٌ، إِذا لَمْ يُعْطِ مَا عِنْدَهُ مِنَ الجَرْيِ حَتَّى يُضْرَبَ. وَالضِّغْنُ الَّذِي هُوَ فَسَادُ الدِّخْلَةِ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا، وَالضِّغْنُ أَيْضًا: نِزاعُ الدَّابَّةِ إِلَى مَكانٍ قَدْ كانَتْ أَلِفَتْهُ (٨).
(١) في (ك): «عليهم».(٢) في (م): «فَدْغَةً»، والمثبت موافق لكتب الغريب.(٣) الحديث في: المعجم الكبير ٢٢/ ٤٣٥، ح (١٠٦٠)، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٥٤، الغريبين ٤/ ١١٣١، الفائق ٢/ ٣٤١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٢.(٤) في (ك): (القبض).(٥) في (م): «فَدْغَةً»، والمثبت موافق لكتب الغريب.(٦) في (م): (شَدْخَةً)، والمثبت موافق لكتب الغريب.(٧) الحديث في: الزّهد لابن المبارك ١/ ٥٠٨، ح (١٤٤٨)، بلفظ: «الصَّعَر» بدل «الضِّغْن»، غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٨٢، الغريبين ٤/ ١١٣٢، الفائق ٢/ ٣٤٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٣.(٨) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٨٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.