للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الهمزة مع الخاء]

(أخذ) وفي حديث مسروق بن الأَجْدَعِ: «مَا شَبَّهْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ إِلَّا بِالإِخَاذِ، تَكْفِي الإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ، وَتَكْفِي الإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ، وَتَكْفِي الإِخَاذَةُ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ» (١).

الإِخَاذُ: مُجْتَمَعُ الْمَاءِ، وجمعه أُخُذٌ: وهو مثل الغدير. وقيل الإِخَاذُ: جَمْعُ إِخَاذَةٍ، وَالأُخُذُ جَمْعُ إِخَاذٍ.

وقال أبو عبيدة: «الإِخَاذُ وَالإِخَاذَةُ (٢) جَمِيعًا جَمْعُ الإِخْذِ، وهو صَنَعٌ لِلْمَاءِ يَجْتَمِعُ فِيهِ».

ومنه في الحديث: «وَكَانَتْ فِيهَا إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ» (٣).

وهي الغدران التي تَأْخُذُ الْمَاءَ، وهي الْمَسَّاكَاتُ، فَتَحْبِسُهَا عَلَى الشَّارِبَةِ الْوَاحِدَةُ إِخَاذَةٌ.

ومنه في حديث الحجاج أَنَّ رَجُلًا وَصَفَ لَهُ غَيْثًا رَآهُ فَقَالَ: «وَامْتَلأَتِ الإِخَاذُ، وَأُفْعِمَتِ الأَوْدِيَةُ» (٤).


(١) أَخرجه ابن المديني في علل الحديث ومعرفة الرجال (٤٣).
وهو في الغريبين للهروي مختصرًا ١/ ٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي كذلك ١/ ١٣
(٢) في (س): «الإخاذ والأخاذ» وما أثبته من (ك) و (ص): «واللسان».
(٣) ذكره الإمام البغوي في شرح السنة ١/ ٢٨٩، وابن حجر في فتح الباري وذكر أنها بدل (أجادب) وهي في رواية أبي ذر ١/ ١٧٦.
وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٣.
(٤) مجالس ثعلب ٢/ ٢٨٦، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٥٦، وغريب الحديث =

<<  <  ج: ص:  >  >>