للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشَّرابُ عَلَيْهِ حَرامٌ حَتَّى تُسَوَّى بِالأَرْضِ، هَدْمًا وَحَرْقًا» (١).

الماخُورُ: مَجْلِسُ الرِّيبَةِ وَمُجْتَمَعُهُ، وَالمَواخِيرُ: بُيُوتُ الخَمّارِينَ. قِيلَ: أَصْلُهُ فَارِسِيٌ، وَهُوَ (مِيْ خُورٌ)، فَعُرِّبُ وَجُمِعَ.

(مخض) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى المُصَدِّقَ أَنْ يَأْخُذَ الرُّبَّى وَالماخِضَ» (٢).

الماخِضُ: هِيَ الحامِلُ الَّتِي ضَرَبَها المَخاضُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، نَهَاهُ أَنْ يَأْخُذَ خِيارَ المالِ وَالَّذِي يَقَعُ مِنْ قَلْبِ صَاحِبِهِ مَوْقِعًا.

وَفِي حَدِيثِ الزَّكاةِ: «أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ بِنْتُ مَخاضٍ» (٣).

وَهِيَ الَّتِي اسْتَكْمَلَتْ سَنَةً واحِدَةً.

وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: «أَنَّهُ لَمّا ذَكَرَ الجَدْبَ وَشِدَّةَ السَّنَةِ، قالَ : اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَحْضِها»، وَهُوَ اللَّبَنُ الخالِصُ. وَمَخْضِها، وَهُوَ ما مُخِضَ مِنْهُ. وَمَذْقِها، وَهُوَ ما مُزِجَ مِنْهُ» (٤)).


(١) تأريخ الطّبريّ ٣/ ١٩٧، غريب الخطّابيّ ٣/ ٦٤.
(٢) المعجم الكبير ٢/ ٦٨، ح (٦٣٩٥)، سنن البيهقيّ الكبرى ٤/ ١٠١، كتاب الزّكاة، باب السّنّ الّتي تؤخذ في الغنم.
(٣) صحيح البخاريّ ٢/ ٥٢٥، ح (١٣٨٠)، كتاب الزكاة، باب العرض في الزّكاة.
(٤) سبق تخريجه ص ١٣٠، في مادّة (لحد). وهنا ينتهي السقط من (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>