للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعلى هذا تكون الكلمة من الهمزة مع الواو، لا من هذا الفصل.

وفي حديث أبي هريرة في صفة أهل الجَنَّةِ أَنَّهُ قال : «وَمَجَامِرُهُمْ الأَلُوَّةُ» (١).

قال الأصمعي: «هو العود الذي يُتَبَخَّرُ بِهِ، وكان ابن عمر يَتَبَخَّرُ بِالأَلُوَّةِ غيرَ مُطَرَّاةٍ» (٢).

قال الأصمعي: «وأُرَاهَا فارسيّةً عُرِّبَتْ» (٣).

قال أبو عبيد (٤): «فيها لغتان: الأَلُوَّةُ والأُلُوَّةُ».

قال الأزهري (٥): «وبعضهم يقول: لُوَّةٌ، وَلِيَّةٌ، وتجمع على أَلَاوِيَّة».

(أله) وفي حديث وُهَيْب (٦) بن الورد: «إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ وَمُهَيْمِنِيَّةِ الصِّدِيقِينَ، وَرَهْبَانِيَّةِ الأَبْرَارِ لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْخُذُ بِقَلْبِهِ» (٧).

قال القتبي: «هي مصدر الإِلَهِ يقال: إِلَاهٌ بَيِّنُ الإِلَاهَةِ (٨) والأُلْهَانِيَّةِ،


(١) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنة. من حديث طويل ٤/ ٨٧، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ٤/ ٢١٧٩.
(٢) الْمُطَرَّاة: التي يعمل عليها ألوانُ الطِّيب غيرها، كالعنبر والمسك، والكافور. النهاية ٣/ ١٢٣.
(٣) ونسب الجواليقي القول بتعريبها إلى أبي عبيد. المعرب ٩٢.
(٤) في غريب الحديث ١/ ٥٤.
(٥) التهذيب ١٥/ ٤٣٢، والقول منسوب فيه إلى اللحياني.
(٦) في (س): «وهب» والمثبت من (ك) والغريبين والنهاية.
(٧) الغريبين للهروي ١/ ٧٤، والفائق للزمخشري ١/ ٥٥.
(٨) هكذا في جميع النسخ، والذي في غريب الحديث لابن قتيبة «بين الآلهة» ٣/ ٧٢٨، وفي الغريبين والنهاية «الإلاهية». (أله).

<<  <  ج: ص:  >  >>