وَأَصْلُهُ: اليُبْسُ، يُقالُ: هُمْ قَوْمٌ مَحْفُوفُونَ: إذا كَانُوا مَحاوِيجَ.
والشَّظَفُ مِثْلُ الحَفَفِ.
وفي حديثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عبد اللهِ بنَ جَعْفَرٍ (٤)
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٠، والنّهاية ١/ ٤٠٨. (٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٤، والنّهاية ١/ ٤٠٨. (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢٩٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤١، والفائق ١/ ١٢٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٤، والنّهاية ١/ ٤٠٨. (٤) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، كنيته: أبو محمد، وقيل: أبو جعفر، وقيل: أبو هاشم، أمّه أسماء بنت عميس الختعميّة، أخباره في الكرم كثيرة وشهيرة، مات سنة ثمانين، وقيل: تسعين، وقيل: أربع أو خمس وثمانين. انظر ترجمته في أسد الغابة ٣/ ١٩٨، والإصابة ٤/ ٤٨.