للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الصاد مع الواو]

(صوب) فِي الحَدِيثِ، كانَ إِذا مُطِرَ قالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا» (١).

وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا فِي أَرْضِنَا صَيِّبًا» (٢).

وَكَانَ فِي الأَصْلِ (صَيْوِبًا) (٣)، فَأُبْدِلَ وَأُدْغِمَ، مِنْ صَابَ يَصُوبُ، يُقالُ: صابَ المَطَرُ، إِذا نَزَلَ. وَقالَ المُبَرِّدُ: «هُوَ مِنْ صَابَ، إِذا قَصَدَ» (٤).

قالَ بَعْضُهُمْ: الصَّيِّبُ: الغَيْمُ ذُو المَطَرِ (٥). وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٦): هُوَ المَطَرُ نَفْسُهُ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي وائِلٍ، أَنَّهُ كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ: «أَصَابَ اللهُ» (٧).

مَعْناهُ: أَرادَ اللهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ (٨)، أَيْ:


(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ٣٤٩، ح (٩٨٥)، كتاب الاستسقاء، باب ما يقال إذا أمطرت.
(٢) سبق تخريجه م ٦ ص ٧٣، في مادّة (زين)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٠١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٧.
(٣) في (ك): (صُيُوبًا).
(٤) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٩٢.
(٥) في (م): (الغيم والمطر).
(٦) قاله الأخفش. انظر: الغريبين ٤/ ١١٠١.
(٧) الحديث في: الطّبقات الكبرى ٦/ ١٠٠، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢٩، الغريبين ٤/ ١١٠٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩.
(٨) سورة ص من الآية ٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>