وَالشَّعْبُ: الجَمْعُ وَالإِصْلاحُ، وَقَدْ يَكُونُ التَّفْرِيقَ، وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ.
• (نبت) فِي حَدِيثِ الأَحْنَفِ: «أَنَّ مُعاوِيَةَ قَالَ لِمَنْ بِبَابِهِ: لا تَتَكَلَّمُوا بِحَوائِجِكُمْ، فَقالَ الأَحْنَفُ: لَوْلا عَزْمَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ لأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ، وَأَنَّ نَابِتَةً لَحِقَتْ» (١).
يَعْنِي: ناسًا وُلِدُوا فَلَحِقُوا وَصَارُوا زِيادَةً فِي العَدَدِ.
• (نبج) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَقَالَ: إِنَّهَا أَلْهَتْنِي فِي صَلَاتِي اذْهَبُوا بِهَذِهِ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ» (٢).
هُوَ ثَوْبٌ مَنْسُوبٌ إِلَى مَكانٍ يُعْمَلُ بِها، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ساذَجًا لَيْسَ عَلَيْهِ عَلَمٌ يُخالِف لَوْنَهُ.
• (نبح) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ ﵇ لِبَعْضِ نِسَائِهِ: سَتَنْبَحُكِ كِلابُ الحَوْأَبِ» (٣).
النُّباحُ: صَوْتُ الكَلْبِ، أَيْ: تَسْتَنْبِحُ لَكِ إِذا مَرَرْتِ بِهَا، وَهُوَ قِياسُ الأَصْواتِ كَالضُّباح (٤) وَاليُعارِ وَالرُّغاءِ.
• (نبخ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّهُ تَفَاخَرَ سَبْعَةُ نَفَرٍ، مُضَرِيٌّ - وَقَدْ ذَكَرْنَا كَلامَهُ فِي حَرْفِ السِّينِ - (٥)، وَأَزْدِيٌّ - وَقَدْ ذَكَرْنا
(١) الغريبين ٦/ ١٧٩٨، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٣٨٥.(٢) صحيح البخاريّ ٥/ ٢١٩٠، ح (٥٤٧٨)، كتاب اللّباس، باب الأكسية والخمائص.(٣) مسند أحمد ٦/ ٥٢، ح (٢٤٢٩٩)، والمستدرك للحاكم ٣/ ١٣٠.(٤) في (س) و (المصريّة): (كالصّياح).(٥) انظر: المجلد السادس (سنم) ص ٢٠٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute