[فصل النون مع القاف]
• (نقب) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ النُّقْبَةَ قَدْ تَكُونُ بِمِشْفَرِ البَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ، فَتَجْرَبُ الإِبِلُ كُلُّها، فَقَالَ ﷺ: فَمَا أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟» (١).
النُّقْبَةُ: أَوَّلُ ما يَبْدُو مِنَ الجَرَبِ، وَجَمْعُها النُّقْبُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ:
. . . . . . . . . . . . … يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُّقْبِ (٢)
[وَالحَدِيثُ فِي إِبْطَالِ تَخَيُّلِ العَدْوَى] (٣).
وَفِي الحَدِيثِ: «لا شُفْعَةَ فِي فِناءٍ وَلا طَرِيقٍ وَلا مَنْقَبَةٍ» (٤).
المَنْقَبَةُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ يَكُونُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ لا يُمْكِنُ أَنْ يَسْلُكَهُ أَحَدٌ. وَالمَعْنَى أَنَّهُ لا شُفْعَةَ لِلجارِ المُلاصِقِ إِذا لَمْ يَكُنْ شَرِيكًا فِي المَبِيعِ مُخالِطًا.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ أُخْبِرَ بِوُقُوعِ الطَّاعُونِ فِي بَعْضِ النَّواحِي وَمَوْتِ بَعْضِهِمْ مِنْهُ، فَقَالَ ﷺ: أَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ إِلَيْنَا نِقَابَهَا» (٥).
(١) مسند أحمد ١/ ٤٤٠، ح (٤١٩٨).(٢) الشِّعر لدريد بن الصّمّة يقوله في الخنساء، وصدره:متبذّلًا تبدو محاسنه … . . . . . . . . . . .وهو من بحر الكامل التّامّ. انظر: ديوانه ص ٤٤.(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص).(٤) الأُمّ للشّافعيّ ٥/ ٥٠، غريب أبي عبيد ٣/ ١٢١، الغريبين ٦/ ١٨٧٥، الفائق ٤/ ١٧.(٥) مسند أحمد ٥/ ٢٠٧، ح (٢٢١٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.