للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ وَيُخالِطُ بَعْضُهُمْ وَلَا يَسْتَقِرُّونَ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: هَوَّشْتُ الشَّيْءَ: إِذا خَلَطْتَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ.

وَمِنْ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «كُنْتُ أُهاوِشُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ» (١).

أَيْ: أُخالِطُهُمْ، وَيُقالُ: إِبِلٌ هُوَاشَةٌ: إِذا أُخِذَتْ مِنْ هَاهُنا وَهاهُنا.

(هوع) فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَيَتَهَوَّعُ مِنْ كَذا، أَوْ فَإِذا هُوَ يَتَهَوَّعُ» (٢). أَيْ: يَتَقَيَّأُ.

(هوك) في الحَدِيثِ: «أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنَّا نَسْمَعُ أَحَادِيثَ مِنَ اليَهُودِ تُعْجِبُنا، أَفَتَرَى أَنْ نَكْتُبَ بَعْضَهَا؟ فَقَالَ : أَمْتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟» (٣).

مَعْناهُ: أَمْتَحَيِّرُونَ أَنْتُمْ فِي الإِسْلامِ لَا تَعْرِفُونَ دِينَكُمْ حَتَّى تَأْخُذُوهُ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى؟!. كَأَنَّهُ كَرِهَ أَخْذَ العِلْمِ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ. «ثُمَّ قالَ: لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِها - أَيْ: بِالمِلَّةِ - بَيْضاءَ نَقِيَّةً». وَالهَوَكُ: الحُمْقُ، وَرَجُلٌ أَهْوَكُ، وَالتَّهَوُّكُ: السُّقُوطُ فِي هُوَّةِ الرَّدَى.

(هول) فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ: «أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ يَنْتَثِرُ مِنْ جَناحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ» (٤).

وَهِيَ الأَلْوانُ المُخْتَلِفَةُ مِنَ الأَحْمَرِ وَالأَصْفَرِ وَالأَخْضَرِ، يُقالُ لِما


(١) سبق تخريجه ص ١٦٤، في مادّة (نوش).
(٢) صحيح البخاريّ ١/ ٩٦، ح (٢٤١)، كتاب الوضوء، باب السِّواك.
(٣) مسند أحمد ٣/ ٣٨٧، ح (١٥٢٢٣).
(٤) مسند أحمد ١/ ٤١٢، ح (٣٩١٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>