• (برطش) وفي الحديث: «كَانَ عُمَرُ ﵁ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مُبَرْطِشًا»(١) وهو شِبْهُ الدَّلَّالِ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي وَالتَّفْسِيرُ فِي الْحَدِيثِ.
• (برطم) في حديث مجاهد في قوله: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)﴾ [النجم: ٦١] قال: هُوَ الْبَرْطَمَةُ (٢) هيَ الانْتِفَاخُ مِنَ الْغَضَبِ، يُقَالُ: رَجُلٌ مُبَرْطِمٌ. ويحتمل أَنَّهُ فَارِسِيٌّ وَهُوَ مُعَرَّب (بَرْدَ مِيذَه).
• (برق) في حديث عَمَّار ﵁: «الْجَنَّةُ تَحْتَ الْبَارِقَةِ»(٣) وهي السّيُوف، يقال: رَأَيْتُ بَارِقَةَ الْقَوْمِ إِذَا رَأَيْتَ بَرِيقَ سُيُوفِهِمْ، وهو معنى قولهم:«الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ»(٤) أَيْ فِي الْجِهَادِ.
وفي حديث عمرو بن العاص أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنَّ رَاكِبَ الْبَحْرِ بَيْنَ
= عن المسور بن مخرمة ومروان ٣/ ١٧٨. (١) الغريبين للهروي ١/ ١٥٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٦٦. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره ٢٧/ ٨٣، والسيوطي في الدر المنثور وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ٧/ ٦٦٧. (٣) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب الجنة تحت بارقة السيوف. بلفظ: «واعلموا أن الجنة تحت بارقة السيوف». عن عبد الله بن أبي أوفى ٣/ ٢٠٨. ومسلم في كتاب الجهاد باب كراهة تمني لقاء الْعَدُوِّ عن ابن أبي أوفى ٣/ ١٣٦٣ - ١٣٦٣. (٤) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب الجنة تحت بارقة السيوف. بلفظ: «واعلموا أن الجنة تحت بارقة السيوف». عن عبد الله بن أبي أوفى ٣/ ٢٠٨. ومسلم في كتاب الجهاد باب كراهة تمني لقاء الْعَدُوِّ عن ابن أبي أوفى ٣/ ١٣٦٣ - ١٣٦٣.