للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَيْ: لَيْسَ مَعَهُم سِلَاحٌ.

- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ:

«دُفَاقَ العَزَائِلِ جَمَّ البُعَاقِ … . . . . . . . . . . .» (١)

العَزَائِلُ: أَصْلُهُ العَزَالِي، جَمْعُ العَزْلَاءِ، وَهِيَ فَمُ المَزَادَةِ، شَبَّهَ اتِّسَاعَ المَطَرِ بِالَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فَمِ القِرْبَةِ، وَتَقَدِيْمُ البَاءِ على اللَّامِ، مِثْلُ مَا يُقَالُ: عَاقَنِي وَعَقَانِي، وَرَاءَنِي وَرَآنِي (٢).

(عزم) وَفِي الْحَدِيْثِ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» (٣).

أَرَادَ بالعَزَائِمِ: فَرَائِضَهُ الَّتِي أَوْجَبَها الله (٤) وَأَمَرَ بِهَا، وَأَصْلُ العَزْمِ: عَقْدُ القَلْبِ عَلَى الأَمْرِ أَنَّهُ يَفْعَلُهُ جِدًّا (٥)، وَفَرَائِضُ اللهِ: مَا أَوْجَبَ عَلَى المُكَلَّفِيْنَ الإِتْيَانَ بِها.

- وَمِنْهُ فِي بَعْضِ الأَحَادِيْثِ: «خَيْرُ الأُمُورِ عَوَازِمُهَا» (٦).

يَعْنِي مَا وَكَدْتَ رَأْيَكَ وَعَزْمَكَ عَلَيْهِ.


(١) سبق تخريجه ص ٥٧ (عذر).
(٢) انظر الغريبين ٤/ ١٢٧١.
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه ٢/ ٦٩، والهيثمي في مجمعه ٣/ ٣٨٣ بلفظ: «يؤخذ»، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٠١ بلفظ: «تُقْبَلَ رُخَصُهُ»، والبيهقي في السُّنن الكبرى ٣/ ٢٠٠.
(٤) لفظ الجلالة «الله» ساقط من (م).
(٥) انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ١٥٢.
(٦) أصل الحديث في صحيح البخاري كتاب: الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة باب: الاقتداء بسنن رسول الله ب (٢) ح (٧٢٧٧) ص ١٢٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>