قال الْأَصْمَعِيُّ: «تقول العرب إِذَا خَلَّفْتَ عَجْلَزًا (٣) مَصْعِدًا، فَقَدْ أَنْجَدْتَ فَلَا تَزَالُ مُنْجِدًا حَتَّى تَنْحَدِرَ فِي ثَنَايَا ذَاتِ عِرْقٍ، فَإِذَا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر، فإذا بَدَتْ لَكَ الْحِرَارُ وأَنْتَ تُنْجِدُ فَذَلِكَ الْحِجَازُ» والله أعلم.
(١) في (ص، م، ك) أنه قال ﵇: لمن كان بيده وضحٌ. (٢) الفائق للزمخشري ٤/ ٦٦، والنهاية لابن الأثير مفرقًا ٤/ ٣٤٣ و ٥/ ١٩٦. (٣) عجلز: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالزاي المعجمة في آخره: ماء في الطريق بينه وبين القريتين تسعة أميال، وإلى جنبه ماء يقال له: رُحْبَة. معجم ما استعجم ٢/ ٨٧٢، معجم البلدان ٤/ ٨٦.