• (وخط) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ: «أَنَّهُ كَانَ فِي جَنازَةٍ، فَلَمَّا دُفِنَ المَيِّتُ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِبارِحِينَ حَتَّى يَسْمَعَ وَخْطَ نِعَالِكُمْ» (١).
يُرِيدُ: خَفْقَ النِّعَالِ وَوَقْعَها عَلَى الأَرْضِ. (وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: وَخَطْتُ الرَّجُلَ بِالسَّيْفِ: أَيْ: ضَرَبْتُهُ وَأَصَبْتُهُ) (٢)، وَمِنْهُ: وَخَطَهُ الشَّيْبُ: إِذا أَصابَهُ وَبَدا بِهِ.
• (وخف) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: «أَنَّهُ لَمَا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعَا امْرَأَتَهُ بُقَيْرَةَ (٣)، وَقالَ لَها: إِنَّ لِي اليَوْمَ زُوّارًا، ثُمَّ دَعَا بِمِسْكٍ، فَقَالَ: أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍ وَانْضَحِيهِ حَوْلَ فِراشِي» (٤).
مَعْنَاهُ: اضْرِبِيهِ بِالماءِ، يُقالُ: لَجَّنْتُ الخِطْمِيَّ (٥) وَأَوْخَفْتُهُ، وَالِاسْمُ مِنْهُ: اللَّجِينُ وَالوَخِيفُ. وَالمِيخَفُ: الإِناءُ الَّذِي يُوخَفُ فِيهِ الخِطْمِيُّ.
وَفِي الحَدِيثِ: «فَكَشَفَ لَهُ عَنْ سُرَّتِهِ كَأَنَّهَا مِيخَفُ لُجَيْنٍ» (٦).
أَيْ: مُدْهُنُ فِضَّةٍ.
(١) غريب الخطّابيّ ٢/ ٣٠٩، الفائق ٤/ ٤٩.(٢) ما بين القوسين ساقط من (م).(٣) بُقَيْرة امرأة سلمان، كوفيّة ثقة.انظر: معرفة الثّقات ٢/ ٤٤٩.(٤) غريب الخطّابيّ ٢/ ٣٥٠، الغريبين ٦/ ١٩٨٠، الفائق ٤/ ٤٩.(٥) الخطمِيّ: ضَرْبٌ من النّبات يغسل به. انظر: اللّسان (خطم).(٦) غريب الخطّابيّ ٢/ ٣٥١، الغريبين ٦/ ١٩٨٠، الفائق ٤/ ٤٩. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.