• (جذر) وفي حديث حُذَيْفَةَ ﵁: حَدَّثَنَا ﷺ حَديثيْنِ وفيهِ حَدَّثَنَا: «أنَّ الأمانةَ نَزَلَتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجالِ»(٢).
الجَذْرُ: الأَصْلُ من كُلِّ شيءٍ.
ومنهُ جَذْرُ الحِسابِ.
وقالَ أبو عمرو:«هُو الجِذْرُ بِالكَسْرِ»(٣).
• (جذع) في حديث المَبْعَث: «أَنَّ وَرَقَةَ بنَ نَوْفَلٍ لَمَّا سَمِعَ مَا كَانَ يَظْهَرُ عَلَيْهِ ﷺ مِنْ آثَار النُّبُوَّةِ قَالَ: يا لَيْتَني فِيهَا جَذَعًا (٤)، وَلِئِنْ أَدْرَكْتُه
= الأحبار، روى عن علِيّ وغيره. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٩٠. (١) الغريبين ١/ ٣٣٢، والفائق ١/ ٢٠٠، ابن الجوزي ١/ ١٤٥، والنّهاية ١/ ٢٥٠. (٢) أخرجه البخاري ٤/ ١٩٠ كتاب الرقاق باب رفع الأمانة حديث ٦٤٩٧، و ٤/ ٣١٨ كتاب الفتن باب إذا بقي في حُثالةٍ من النّاس حديث ٧٠٨٦، و ٤/ ٣٥٩ كتاب الاعتصام باب الاقتداء بسنن الرّسول حديث ٧٢٧٦، ومسلم ١/ ١٢٦ كتاب الإيمان باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب حديث ٢٣٠، والتّرمذي ٤/ ٤١٢ كتاب الفتن باب ما جاء في رفع الأمانة حديث ٢١٧٩، وابن ماجه ٢/ ١٣٤٦ كتاب الفتن باب ذهاب الأمانة حديث ٤٠٥٣، وأحمد ٥/ ٣٨٣، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٢٨، وانظر الغريبين ١/ ٣٣٢، والفائق ١/ ٢٠٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٥، والنّهاية ١/ ٢٥٠. (٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٢٩. (٤) هكذا جاءت الرّواية بنصب (جذعًا) والأصل أن تكون مرفوعةً لأنّها خبر ليت، وفي توجيه النّصب مذاهب: ١ - أن تكون حالًا، وخبر ليت (فيها)، أي: يا ليتني كائن فيها حال كوني شابًّا. وممّن ذهب إلى هذا الرّأي السّهيلي في الأمالي ٥٣، والعكبري في إعراب الحديث ٣٧٠، والقاضي عياض كما في شرح مسلم للنّووي ٢/ ٥٦٣. =