قالَ أبو عبيد:«وَالوَجْهُ في الكَلَامِ «جَفَئوا» بِغَيْرِ أَلِفٍ (٢). وَمَعْنَاهُ: كَفَئُوا، أي: قَلَبُوا القُدورَ. وفي كَفَأْتُ لُغَةٌ أُخْرَى: أَكْفَأْتُ (٣). وَالمَعْرُوفُ بِغَيْرِ أَلِفٍ» (٤).
(١) أخرجه البخاري ٣/ ١٣٥ كتاب المغازي باب غزوة خيبر حديث ٤١٩٩، و ٣/ ٤٦٢ كتاب الذّبائح باب لحوم الخيل حديث ٥٥٢٨، و ٢/ ٤٠٥ كتاب فرض الخمس باب ما يصيب من الطّعام في أرض الحرب حديث ٣١٥٥، ومسلم ٣/ ١٥٣٨ - ١٥٤٠ كتاب الصّيد باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسيّة حديث ١٩٣٧ وما بعده، والنّسائي ٧/ ٢٠٣ كتاب الصّيد باب تحريم أكل لحوم الحمر الأهليّة حديث ٤٣٣٩، وابن ماجه ٢/ ١٠٦٥ كتاب الذّبائح باب لحوم الحمر الوحشيّة حديث ٣١٩٢ كلّهم بلفظ: (أكفِئوا). وأخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٥٨ بلفظ: (فأجفئوا) وذكر الحديث في الغريبين ١/ ٣٦٩، والفائق ١/ ٢١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٠، والنّهاية ١/ ٢٧٧. (٢) قال الجوهري: [وَجَفَأتُ القِدْرَ إذا كفأتَها وأملتَها فَصَبَبْتَ ما فيهَا … ولا تَقُلْ أَجْفَأْتُها … وأما الذي في الحديث: (فأجفئوا قدورهم بما فيها) فهي لُغَةٌ مجهولة]. الصّحاح ١/ ٤١، وتابعه ابن القطاع في الأفعال ١/ ١٨٢. وقال صاحب اللّسان: [ورُويَ فأجفئوا، وهي لغة فيه قليلة مثل كفئوا وأكفئوا] ١/ ٤٩. وقد أثبتها ابن مالك في ثلاثيّات الأفعال ٢٩، وانظر كتاب فعلت وأفعلت للزّجاج ١٦، ١٢٩، والعباب الزّاخر ٣٦. (٣) انظر أدب الكاتب لابن قتيبة ٢٨٩. (٤) غريب الحديث ١/ ٣٥٩.