الآخِرَةُ، أَما وَاللهِ لَوْ عايَنُوها ما عَدَلُوا وَلا مَيَّلُوا» (١).
قِيلَ: مَعْنَاهُ: لَمْ يَشُكُّوا. يُقالُ: إِنِّي لأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ، وَأَمايِلُ بَيْنَهُما أَيُّهُما آتِي؟. وَأُمَيِّلُ بَيْنَ فُلانٍ وَفُلانٍ أَيُّهُما أَفْضَلُ؟.
وَقَوْلُهُ: «ما عَدَلُوا»، أَيْ: ما عَدَلُوا بِهِ شَيْئًا.
وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّ أُمَّهُ كَانَتِ امْرَأَةً مَيِّلَةً» (٢).
أَيْ: ذاتَ مالٍ. يُقالُ: رَجُلٌ مَيِّلٌ مِنَ المالِ، وَامْرَأَةٌ مَيِّلَةٌ، كَما يُقالُ: رَجُلٌ صَيِّرٌ: مِنَ الصُّورَةِ، وَشَيِّرٌ: مِنَ الشَّارَةِ.
• (مين) فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «خَرَجْتُ مُرَابِطًا لَيْلَةَ مَحْرَسِي إِلَى المِيناءِ» (٣).
وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي تُرْفَأُ إِلَيْهِ السُّفُنُ مِنْ شَاطِئِ الأَنْهَارِ.
(آخر حرف الميم) (٤).
(١) شُعب الإيمان ٧/ ٣٨٢، ح (١٠٦٦٧)، باب في الزّهد وقصر الأمل.(٢) غريب الخطّابيّ ٢/ ٢٩٣، الغريبين ٦/ ١٧٩٣، الفائق ٣/ ٣٩٣.(٣) غريب الخطّابيّ ٣/ ١٩١، الغريبين ٦/ ١٧٩٣، الفائق ٤/ ٨٢.(٤) ما بين القوسين ساقط من سائر النّسخ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute