للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الترادف]

مما جاء فيه الترادف في الكتاب ما يلي:

في (أرى) ص ٤٤ في شرح قول عبد الرحمن بن يزيد النخعي «ما أُدّيَ الأَرْيَانُ» قال: وأشبهه أن يكون الأُرْيَان، وهو الزّيادة على الحق. يقال: أربان وعربان.

وفي (ألب) ص ٦٦ في شرح قول عبد الله في ذكر البصرة: «لا يخرج منها أهلها إلا الأُلْبَةُ» قال: وهي المجاعة. وكذلك الجلبة.

وفي (أمع) ص ٧٦ في شرح قول عبد الله بن مسعود: «لا يكن أحدكم إِمّعَة» قال: هو الذي لا رأي له، وكذلك الإمَّرَة.

وفي (بضّ) ص ٦٥ في شرح قول طهفة «ما تبضّ ببلال» قال: أي: ما تقطر ضرع النعم بلبن يبلّ. يقال: بضّ الماء: إذا سال وقطر، وضبّ أيضًا، وليس من المقلوب.

وفي (بوق) ص ٢٠٤ في شرح البيت:

بوائق في أكمامها لم تفتّق

قال: هي جمع بائقة، ويقال لها البائجة أيضًا.

وفي (ترر) ص ٢٣٣ في تفسير قول ابن مسعود : «ترتروه ومزمزوه» قال: وبعضهم يرويه «تَلْتِلُوه» أي: حرّكوه وزعزعوه. والترترة والتلتلة والمزمزة كلها بمعنى واحدٍ.

وفي (ثلغ) ص ٢٨٩ في شرح قوله: «إذن يثلغوا رأسي» قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>