للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(خمس) فِي حَدِيثِ مُعاذ: «إِيْتُونِي بِخَمِيْسٍ أَوْ لَبِيْسٍ آخُذُهُ لَكُمْ فِي الصَّدَقَةِ، فَإِنَّهُ أَسْهَلُ عَلَيْكُمْ، وأَنْفَعُ لِلْمُهاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ» (١).

الخَمِيْسُ: الثَّوْبُ الَّذِي طُوْلُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ، يَعْنِي الصَّغِيْرَ مِن الثِّيَابِ، وَيُقالُ لَهُ: مَخْمُوْسٌ أَيْضًا، وقال أَبُو عَمْرٍو: إِنَّمَا قِيْلَ لِلثَّوْبِ خَمِيْسٌ؛ لأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَهُ مَلِكٌ بِاليَمَنِ يُقالُ لَهُ (٢): الخِمْسُ (٣) نُسِبَ إِلَيْهِ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا أَتَى خَيْبَرَ وَصَبَّحَهُمْ، خَرَجُوا مِنَ الحِصْنِ بالمكاتِلِ وَالمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيْسُ» (٥).


(١) الحديث في: فتح الباري معلقا ٣/ ٣٦٥ كتاب الزكاة، باب العرض في الزكاة، وفيه: «قال معاذ لأهل اليمن: ائتوني بعرض ثياب خميص أو لبيس … أهون عليكم وخير لأصحاب النبي بالمدينة» قال ابن حجر وقوله: «خميس» قال الداودي والجوهري وغيرهما: ثوب خميس بسين مهملة، وهو ثوب طوله خمسة أذرع، وهو في غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٣٥ - ١٣٦، والغريبين (المخطوط)، والفائق ١/ ٣٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٠٦، والنهاية ٢/ ٧٩.
(٢) في ص: (اسمه) بدل: يقال له.
(٣) في (م): (الخميس) بدل (الخمس).
(٤) غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٣٦ - ١٣٧ وفيه: … يقال له: (الخميس)، ووافقه ابن حجر في الفتح ٣/ ٣٦٥، وفي الغريبين (المخطوط)، والفائق وغريب الحديث لابن الجوزيّ والنِّهايَة (الخمس) قال ابن الأثير: الخِمس بالكسر.
(٥) الحديث في: فتح الباري ٦/ ١٣٠ كتاب الجهاد، باب دعاء النبي إلى الإسلام والنبوة ح ٢٩٤٥، وصحيح مسلم ٣/ ١٤٢٧ كتاب الجهاد والسّير، باب غزوة خيبر ح ١٢٠ وفيه: «فقالوا محمد، وقال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس»، =

<<  <  ج: ص:  >  >>