للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَفِي حَدِيْثِ عُثْمَانَ: «أَنَّ هَذَا (١) الفَجْفَاجَ لَا يَدْرِي مَا اللهُ» (٢).

وَرُوِيَ: «البَجْبَاجُ» (٣). وَهُمَا قَرِيْبَانِ مِنَ السَّوْاءِ، وَهُوَ البَقْبَاقُ المِهْذَارُ.

(فجر) وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ إِنَّمَا هُوَ الفَجْرُ أَوْ البَحْرُ» (٤).

وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ (٥): «البُجْرُ» وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي بَابِهِ.

وَالَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ هَهُنَا أَنَّهُ يَقُوْلُ: إِنْ انْتَظَرْتَ حَتَّى يُضِيْءَ لَكَ الفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَكَ، وَإِنْ خَبَطْتَ الظُّلْمَاءَ هَجَمَتْ بِكَ عَلَى المَكْرُوْهِ، ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِغَمَرَاتِ الدُّنيا وتَحْيِيرِهَا أَهْلَهَا، وَالبُجْرُ: الدَّاهِيَةِ وَالأَمْرُ العَظِيمُ، وَقَدْ مَرَّ فِي مَوْضِعِهِ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ فَمَنَعَهُ لِضَعْفِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنْ أَطْلَقْتَنِي وَإِلا فَجَرْتُكَ» (٦).

أَيْ: عَصَيْتُكَ.


(١) في (س): «هذه» بدل: «هذا».
(٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٣٠٨، ٨ وفي تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٦، والخطابي في غريبه ٢/ ١٣٠.
(٣) في (ب): «النَّجاج».
(٤) الحديث في: تاريخ الطبري ٢/ ٣٥٣، وكنز العُمَّال ١٢/ ٥٣١، ٥٣٣، وهو مثل عند الميداني ١/ ١٠٤، واللسان (بجر).
(٥) انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٣٩.
(٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٤١٤، والفائق ٣/ ٩٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>