يُقالُ: رَجُلٌ حَمِيزُ الفُؤادِ وَحامِزٌ، وَقَدْ حَمُزَ - بِالضَّمِّ - حَمازَةً.
وفي حديثِ أَنَسٍ: «كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيها، فقالَ لِي: يَا أَبا حَمْزَةَ» (١).
وهي بَقْلَةٌ حِرِّيفَةٌ، والحَمْزُ: حَرافَةُ الشَّيْءِ، وَمِنْهُ يُقالُ: شَرَابٌ يَحْمِزُ اللِّسانَ.
• (حمس) في الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ واقِفًا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ فَرَآهُ جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ فقالَ: «هذا من الحُمْسِ، فَما بالُهُ خَرَجَ من الحَرَمِ!» (٢).
الحُمْسُ: قُرَيْشٌ ومن دانَ بِدِينِهِمْ في الجاهِلِيَّةِ (٣)، وَاحِدُها: أَحْمَسُ. وَقِيلَ لَهُمْ (٤): حُمْسٌ: لِشِدَّتِهِم في دِينِهِم، وَيَوْمٌ أَحْمَسُ: شَدِيدٌ (٥).
وكانَ الحُمْسُ لا يَقِفُونَ بِعَرفاتٍ، وَلا يُوْقِدُونَ الجِلَّةَ، وَلا يَلْتَقِطُونَها (٦)
= ١/ ٢٥٩، والفائق ١/ ٣١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٢، والنّهاية ١/ ٤٤٠.(١) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٧١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٩، والفائق ١/ ٣١٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٢، والنّهاية ١/ ٤٤٠.(٢) أخرجه البخاري ١/ ٥١٠ كتاب الحج باب الوقوف بعرفة حديث ١٦٦٤، ومسلم ٢/ ٨٩٤ كتاب الحج باب في الوقوف وقوله - تعالى -: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ حديث ١٢٢٠، وغيرهما، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٩، والفائق ١/ ٣١٥، والنّهاية ١/ ٤٤٠.(٣) كبني عامر بن صعصعة، وثقيف، وخزاعة. انظر معاني القرآن وإعرابه للزّجاج ١/ ٢٦٢.(٤) في ك: هم.(٥) انظر اشتقاق الأسماء للأصمعي ١١٣.(٦) قال الجوهري: [والجِلَّةُ: البَعَرُ. يُقالُ: إِنَّ بَنِي فلان وَقُودُهُم الجِلَّةُ، ووقودهم الوَأْلَةُ. وهم يجتلُّونَ الجِلَّةَ: أي: يلقطون البعر]. الصّحاح ٤/ ١٦٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.