(١) انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ١٩٦. وحكى عن ابن شميل: «أَنَّ وَلَدَ الْمِعْزَى إِذا أَثْنَى فَهُوَ عتُودٌ». (٢) في (م): «فَادُّغِمَ». (٣) في (م): «أنه». (٤) أخرجه أبو داود كتاب: الضَّحايا، باب: ما جاء في إيجاب الأضاحي ب (١) ح (٢٧٨٨) ص ٣/ ٢٢٦، والنَّسائي كتاب: الفرع والعتيرة ح (٤٢٢٦) ص ٨/ ١٦٧، وابن ماجه كتاب: الأضاحي، باب: الأضاحي واجبة هي أم لا؟ باب (٢) ح (٣١٦٠) ص ٢/ ٢٠٣، والتِّرمذي كتاب: الأضاحي باب: الأضحية في كل عام باب (١٨) ح (١٥١٨) ص ٤/ ٨٣، وأحمد في مسنده ٤/ ٢١٥، ٥/ ٧٧. (٥) أخرجه البخاري كتاب: العقيقة باب: الفرع والعتيرة ب (٣، ٤) ح (٥٤٧٣، ٥٤٧٤) ص ٩٧٥، ومسلم كتاب: الأضاحي باب: الفرع والعتيرة ب (٦) ح (١٩٧٦) ص ٣/ ١٥٦٤. (٦) في (م): «هو». (٧) ما لم يُخَصّ رجب بهذه الذَّبيحة؛ لأن الذَّبح أمرٌ تعبديٌّ، والعبادة توقيفيَّة، ولم يُخَصّ رجب من بين الأشهر بالذَّبح فيه.