(١) هو زياد بن أبي سفيان. (٢) عبد الرحمن بن السّائب بن أبي السّائب بن عائذ المخزوميّ، شهدَ حجّة الوداع. الإصابة ٦/ ٢٨٢. (٣) ما بين الحاصرتين ساقط من (ص). (٤) الحديث في: تهذيب ابن عساكر ٥/ ٤٢٤ بلفظ: (فرأيت شيئًا) بدل (فزنج شيء)، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٦٥، الفائق ٤/ ١٢٠، والمجموع المغيث ٢/ ٣٠. (٥) في (ك): (المحدّثون)، وذكر الخطّابيّ في غريبه ٣/ ٦٥ أنّ المحدّث هو أحمد بن عبدوس. (٦) في (م) و (ك): (الزَّنْجُ)، وهو موافق للخطّابيّ في غريبه ٣/ ٦٥، والمثبت موافق للنّهاية ٢/ ٣١٥. (٧) الخطّابيّ في غريبه ٣/ ٦٥. (٨) الإهالة: هي الوَدَكُ، وعن أبي زيد: كلّ دُهن يُؤتَدَم به. الفائق ١/ ٦٧. (٩) الحديث في: صحيح البخاريّ بلفظ: (إهالة سنخة) ٢/ ٧٢٩، كتاب البيوع، باب شراء النّبيّ ﷺ بالنّسيئة، ح (١٩٦٣)، وفي الغريبين ٣/ ٨٣٤، والفائق ٢/ ١٢٥: (زنخة).