(١) الحديث في: الموطَّأ ٢/ ٧١١ كتاب صفة النّبيّ ﷺ باب جامع ما جاء في الطّعام والشّراب ح ٣١، ومسند أحمد ٢/ ٤٣٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠١، وهو في: غريب الحديث للحربيّ ٣/ ١٠٧٦، والمجموع المغيث ١/ ٧٧٧ بلفظ: «وامسح الرّغام» - بالغين المعجمة -، وفي النِّهايَة ٢/ ٢٣٥ بلفظ: (رعامها)، و ٢/ ٢٣٩ بلفظ: (الرّغام). قال صاحب العين: الرُّغام: سيلان الأنف من داءٍ. ٤/ ٤١٧. قال الأَزهريّ: هذا تصحيف وصوابه الرّعام بالعين، وقال أحمد بن يحي: من قال الرغام في ما يسيل من الأنف فقد صحف، وكان الزّجاج يجيز الرُّغامَ في موضع الرّعام، وأظنه نظر في كتاب الليث، فأخذه منه. تهذيب اللغة ٨/ ١٣٢. (٢) الحديث سبق ص ٧٤، وانظر: المجموع المغيث ١/ ٧٧٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٦. (٣) (الغنم) ساقطة من: (ص). (٤) لفظ الجلالة: (الله) ساقط من: (م، ص). وهذا قول ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ١/ ٥١٦.