(١) انظر غريب الحديث ١/ ١١٦. (٢) الحديث سبق طرف منه ص ٨٦ وفي غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ١٤٨ بلفظ: «يترفَّل على الأقوال»، ١/ ٢٨٠ بلفظ: «يترفَّل على الأقيال»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٩، والفائق ١/ ١٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٧، وفيها: «ويترفَّل على الأقوال». (٣) الأقيال: ملوك اليمن، دون الملك الأعظم، يكون كلّ واحد منهم ملكًا على قومه، وهو جمع قَيْلٍ على ظاهر لفظه، كما قيل في جمع رياحٍ: أرياحٌ، والشّائع فيه: أرواح على الأصل. منال الطّالب ٦٧. (٤) قاله شمر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٩. (٥) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢٠١، وسنن الدّارميّ ٢/ ١١٢ كتاب النّكاح، باب إذا تزوج الرّجل ما يقال له؟ ح ٢١٧٣، وسنن ابن ماجه ١/ ٦١٤ كتاب النّكاح، باب تهنئة النّكاح ح ١٩٠٦، وسنن النّسائيّ ٦/ ١٠٤ كتاب النّكاح، باب كيف يدعى للرجل إذا تزوج؟ وفيها بلفظ: «عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم، فقيل له: بالرّفاء والبنين قال: قولوا كما قال رسول الله ﷺ: بارك الله لك وبارك عليك»، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٧٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٩، والفائق ٢/ ٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٠.