مَذْهَبٌ، وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «مَراحِيْضَهُمْ». وَقَدْ ذَكَرْناها فِيما قَبْلُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَعْرابِيًّا (١) جاءَ وَهُوَ ﵇ فِيمَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقالَ: أَيْكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقالوا: هُوَ الأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ» (٢)
الْمُرْتَفِقُ (٣): الْمُتَّكِيءُ؛ لِاسْتِعْمَالِهِ مِرْفَقَهُ إِذا هُوَ اتَّكَأَ، وَيُقَالُ للْمُتَّكَأ: مِرْفَقَةٌ مِفْعَلَةٌ مِنَ المِرْفَقِ مِثْلُ: مِصْدَغَةٍ مِن الصُّدْغِ، ومِخَدَّةٍ مِن الخَدِّ؛ لأنَّها تُوْضَعُ تَحْتَ الصُّدْغِ والخَدِّ.
• (رفل) في الحَدِيثِ: «مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِها كالظُّلْمَةِ يَوْمَ القِيامَةِ» (٤).
وهِي المُتَبَرِّجَةُ لِغَيْرِ زَوْجِها. يُقالُ: رَفَلَ الرَّجُلُ إِزارَهُ: إِذا أَرْخاهُ، وأمّا الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَنَّهُ كَرِهَ تَعَطُّرَ النِّساءِ وتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجالِ» (٥). فقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَنْ تَتَعَطَّرَ لِغَيْرِ زَوْجِها أَيْضًا، وقالَ الخَطَّابِيُّ: (أُرَى أَنَّهُ أَرادَ التَّعَطُّلَ، واللَّامُ قَدْ تُبْدَلُ مِنَ الرّاءِ. أَرادَ الَّتِي تَكُونُ عُطُلًا عَنِ
(١) الأَعرابيّ هو: ضمام بن ثعلبة. انظر أسد الغابة ٣/ ٥٧.(٢) الحديث في: سنن النّسائيّ ٤/ ١٠٠ كتاب الصّيام: باب وجوب الصّيام، وغريب الحديث للحربيّ ٢/ ٣٥٣، والفائق ٣/ ٣٧٩، والمجموع المغيث ١/ ٧٨٤ وفيه: «هو الأبيض المرتفق» وكذلك في: النِّهايَة ٢/ ٢٤٦. والأمغر الأبيض.(٣) (المرتفق) ساقطة من: (ك و م).(٤) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٣/ ٤٦١، كتاب الرّضاع، باب ما جاء في كراهية خروج النّساء في الزّينة ح ١١٦٧، وكنز العمّال ٦/ ٣٨٨ حديث رقم ٤٥٠٤١، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ١١٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٩، والفائق ٢/ ٧٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٧.(٥) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ١١٦، والغريبين (المخطوط) ٢/ ٣٠٤، والنِّهايَة ١/ ١١٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute