(١) انظر تهذيب اللغة ٩/ ١١١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٨ - ٤٢٩. (٢) (وذلك) ساقطة من: (ص). (٣) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٣٧٧، وصحيح مسلم ٤/ ١٨٥٦ كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضل أبي بكر الصّديق ﵁ ح ٧، وسنن ابن ماجه ١/ ٣٦ المقدمة، باب فضل أصحاب رسول الله ﷺ فضل أبي بكر الصّديق ﵁ ح ٩٣، والمعجم الكبير للطّبرانيّ ١٠/ ٢٧٧ حديث رقم ١٠٥٤٦. (٤) قال النوويّ: الصّحيح الَّذي عليه الجمهور أَنَّ المراد بالرّفيق الأعلى الأنبياء السّاكنون أعلى عليين، ولفظة رفيق تطلق على الواحد والجمع، قال الله - تعالى -: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، وقيل: هو الله - تعالى - يقال: الله رفيق بعباده، من الرّفق والرّأفة، فهو فعيل بمعنى فاعل، وأنكر الأَزهريّ هذا القول، وقيل: أراد مرتفق الجنَّة شرح صحيح مسلم ١٥/ ٢٠٨. (٥) الحديث سبق ص ٢٦٨، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٧.