للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كانَ بِهِ وَجَعٌ يُقْرِي (١) وَيَجْتَمِعُ، وَرُبَّمَا ارْفَضَّ فِي إِزارِهِ» (٢).

أَيْ: سالَ.

(رفع) في الحَدِيثِ: «كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِن البَلاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُها» (٣)

يَعْنِي: المَدِيْنَةَ. يُرِيْدُ كُلَّ جَمَاعَةٍ مُبَلِّغَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا، وَتَرْوِي مَا نَقُوْلُهُ كَما يُقالُ: رَفَعَ فُلانٌ عَلَى العَامِلِ: إِذا أَذاع خَبَرَهُ، وَمَعْنَاهُ: كُلُّ حاكِيَةٍ حَكَتْ عَنَّا فَلْتَحْكِ أَنِّي حَرَّمْتُها، أَيْ: المَديْنَةَ «أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُها»، أَيْ: يُقْطَعَ، «أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُها إِلَّا لِعُصْفُوْرِ قَتَبٍ» إِلَى آخِرِهِ (٤).

وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ قالَ أَيَّامَ حُصِرَ عُثمانُ: «مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتَّى يَرْفَعُوا القُرْآنَ عَلَى السُّلْطَانِ» (٥).

مَعْنَاهُ: يَتَأَوَّلُوْنَهُ عَلَيْهِ، وَيَرَوْنَ الخُرُوْجَ بِهِ عَلَى الوُلاةِ.

(رفغ) فِي الحَدِيثِ: «وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وأَنْمُلَتِهِ» (٦).


(١) في: (ك): (يقوى) بدل: (يقري) والمثبت من بقية النّسخ وكتب غريب الحديث. ويقري: يعني يَجْمعُ المِدّةِ، وكذلك كل شيء جمعته في شيء. مثل الماء تحوِّله من موضع إلى موضع. فإِنَّه يقال منه: قد أَقْرَيْتُهُ أقْرِيه. غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٧٥.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٧٥، والفائق ٣/ ١٨٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٣.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٩٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦، والفائق ٢/ ٧١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٣.
(٤) قاله ابن قتيبة. انظر: غريب الحديث ١/ ٣٩٣ - ٣٩٤، وقال: القتب: قتب الرّحل. وعصافيره: عيدان تكون في الرّحال صغار.
(٥) الحديث في: المطالب العالية ٤/ ٢٨٧، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٧٦، والفائق ٢/ ٧٤، والمجموع المغيث ١/ ٧٨٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٤ وفيهما: من حديث عبد الله بن سلام.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦، =

<<  <  ج: ص:  >  >>