(١) المجموع المغيث ٣/ ٤٩٣. (٢) في معجم البلدان ٤/ ٤٧٢، وهي ثنيّةٌ في طريق مكّة قريبة من الجحفة، يُرى منها البحر، ولها طريقان، فكلّ مَن سلك واحدًا منها أفضى به إلى موضعٍ واحد. ولذلك قال الشّاعر: خذا أنف هرشى أو قفاها فإنّما … كِلا جانبي هرشى لَهُنّ طريق لا زالت هرشى معروفة تأتي الأبواء من الجنوب … وهي على (١٨) كم من رابغ شمالًا شرقيًّا، وبينها وبين الأبواء (١٣) كم. انظر: معالم الحجاز ٩/ ١٧٠ - ١٧١. (٣) المجموع المغيث ٣/ ٤٩٣. (٤) كتاب السّنن ٢/ ٣٨٠، ح (٢٩١٩)، الغريبين ٦/ ١٩٢٨، النّهاية ٥/ ٢٦٠. (٥) في (ص): (لا تهرف بِما لا تعرف)، وهي الموافقة لكتب الأمثال، وفي (س) و (المصريّة): (لا تهرف قبل أن تعرف)، وهي الموافقة للغريبين والنّهاية. (٦) المَثَل في: الأمثال لأبي عبيد ص ٤٦، الجمهرة ٢/ ٣٧٨، المجمع ٣/ ١٦٤، المستقصى ٢/ ٢٦١.