مِنْ قَوْلِهِمْ: أَخْيَلَتِ السَّحابَةُ: إذا حَسِبْتَها ماطِرَةً، وَتَخَيَّلَتِ
= ح ١٠٠٨، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٢٧٥، والفائق ١/ ٤٠٣، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٦، والنهاية ٢/ ٩٣. (١) الحديث في: كشف الخفاء ٢/ ٥١٣ حديث رقم ٣١٧٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٣، والفائق ١/ ٣٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٦، والنهاية ٢/ ٩٤. (٢) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٣٤٧ كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا﴾ ح ٣٢٠٦، وصحيح مسلم ٢/ ٦١٦ صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح ح ١٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢١٦، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٨١، والفائق ١/ ٤٠٢، والنهاية ٢/ ٩٣ وفيه: ويجوز أن تكون مسماه بالمخيلة التي هي المصدر كالمبسة من الحبس. (٣) في: (م): (السحاب) بدل: (السماء). (٤) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٢١٦ - ٢١٧. (٥) الحديث سبق ص ١٩، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٣، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١٠/ ٣١٧، والنهاية ٢/ ٩٣.