= الإسلام للذّهبي ٢/ ٣١١، وسير أعلام النّبلاء له ٣/ ٣٧٦، والغريبين ١/ ٤١١، والفائق ١/ ٢٤٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٧، والنّهاية ١/ ٣٠٧. (١) والمِنْجَنِيقُ: - بفتح الميم وكسرها - أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ. انظر المعرّب للجواليقي ٣٠٥. (٢) أخرجه مسلم ١/ ٣١٠ كتاب الصّلاة باب النّهي عن مبادرة الإمام بالتّكبير وغيره حديث ٤١٦، وأبو داود ٣/ ١٨٩ كتاب الجهاد باب في الإمام يستجنّ به في العهود حديث ٢٧٥٧، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٣، والنّهاية ١/ ٣٠٨. (٣) أخرجه البخاريّ ٢/ ٢٩ كتاب الصّوم باب فضل الصّوم حديث ١٨٩٤، ومسلم ٢/ ٨٠٦، ٨٠٧ كتاب الصيام باب فضل الصّيام حديث ١٦٢، ١٦٣، وأبو داود ٢/ ٧٦٨ كتاب الصّوم باب الغيبة للصّائم حديث ٢٣٦٣، والتّرمذيّ ٣/ ١٣٦ كتاب الصّوم باب ما جاء في فضل الصّوم حديث ٧٦٤، والنّسائيّ ٤/ ١٦٣ كتاب الصّيام باب فضل الصّيام حديث ٢٢١٥ - ٢٢١٧، وابن ماجه ١/ ٥٢٥ كتب الصّيام باب ما جاء في فضل الصّيام حديث ١٦٣٩، ومالك في الموطّأ ١/ ٣١٠ كتاب الصّيام باب جامع الصّيام حديث ٥٧، وأحمد ١/ ١٩٥، ١٩٦، ٢/ ٢٥٧. (٤) في هامش الأصل: (سمّي الجِنُّ جِنًّا لأنهم متوارون، وبه سمّي الجنين؛ لأنّهُ توارى في بطن أمّه، وسمّي القبر جنينا لأنّه يواري الميت، وسمّي التُّرس مِجنًّا لأنّه يُتَوارَى بِهِ، وسمّي القلب جنانًا لأنّ الصّدر يواريه، وسمّي المجنون مجنونًا لأنّه مستور الهيم مغلوب =