أَرادَ: الحَيَّاتِ التي أَلِفَتْ البُيُوتَ ولا تَضُرُّ أَهْلَها (٥).
= القلب، وقوله: (أيمانهم جنّة) قال ابن عرفة: [أي جعلوا ما أظهروا بألسنتهم من الأيمان سترًا لما يظهرون من نفاقهم خوفًا]. وهو بنصه في الغريبين ١/ ٤١٢. (١) الغريبين ١/ ٤١٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٧، والنّهاية ١/ ٣٠٨. (٢) جمهرة الأمثال ٢/ ١٠٦، ومجمع الأمثال ٢/ ١٠١، والمستقصى ٢/ ١٩٨، والمثل السّائر ٣/ ٦٦. (٣) أخرجه أبو داود ٥/ ٤١٠، ٤١١ كتاب الأدب باب في قتل الحيّات حديث ٥٢٥١، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٣، والفائق ١/ ٢٣٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٨، والنّهاية ١/ ٣٠٨. (٤) أخرجه البخاريّ ٢/ ٤٤٦ كتاب بدء الخلق باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال حديث ٣٣١١، ومسلم ٤/ ١٧٥٣ - ١٧٥٥ كتاب السّلام باب قتل الحيّات وغيرها حديث ١٣١، ١٣٤، ١٣٦، وأبو داود ٥/ ٤١٢ كتاب الأدب باب في قتل الحيّات حديث ٥٢٥٣، والنّسائيّ ٥/ ١٨٩ كتاب الحجّ باب قتل الوزغ حديث ٢٨٣١، ومالك في الموطّأ ٢/ ٩٧٦ كتاب الاستئذان باب ما جاء في قتل الحيّات حديث ٣٢، وأحمد ٢/ ١٤٦، ٣/ ٤٣٠، ٦/ ٨٣، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٣، والفائق ١/ ٢٣٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٨، والنّهاية ١/ ٣٠٨. (٥) في الأصل: (ولا تَضُرّ بِأَهْلِهَا).