للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ» (١).

(بهم) في الحديث: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا» (٢).

البُهْمُ: جَمْعُ بَهِيمٍ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ.

معناه: أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الأَعْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ (٣)، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الأَبَدِ.

وفي الحديث فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: «وَأَنْ يَتَطَاوَلَ فِي الْبُنْيَانِ الرُّعَاةُ البُهْمُ».

في رواية البخاري (٤). (وَرُعَاءُ البَهْمِ) فِي رِوَايَةِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ (٥).

أما رواية البخاري (٦) فَالبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ، مِنْ صِفَاتِ الرُّعَاةِ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يُعْرَفُونَ. وَأَمَّا الرِّوَاية الأُخْرَى: فَهُمْ رُعَاءُ (٧) البَهْمِ، وَهِيَ


(١) أخرج الحاكم في المستدرك قريبًا منه عن أبي بكر في كتاب الأحكام. ولفظه (من ولي من أمر المسلمين شيئًا فأمر عليهم أحدًا محاباة فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتى يدخله جهنم) ٤/ ٩٣.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده عن عبد الله بن أنيس ٣/ ٤٩٥، والحاكم في المستدرك تفسير (حم المؤمن) عن ابن أنيس ٢/ ٤٣٨، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عزاه لأحمد الطبراني ١٠/ ٣٤٥، ٣٤٦.
(٣) في (م) والعائبات.
(٤) صحيح البخاري كتاب الإيمان باب سؤال جبريل النبي عن الإيمان والإسلام … ١/ ١٨.
(٥) صحيح مسلم كتاب الإيمان بيان الإيمان والإسلام والإحسان عن أبي هريرة ١/ ٣٩.
(٦) ما بين الحاصرتين ساقط من (م) و (ابن الحجاج) ساقط من (ص).
(٧) في (س) رعاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>