قِيْلَ: هُوَ سَقْفُهُ (١).
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «زَوْجِي إِنْ أَكَلَ رَفَّ» (٢) قِيْلَ: الرَّفُّ: الإِكْثَارُ مِن الأَكْلِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «بَعْدَ الرَّفِّ والوَقِيْرِ» (٣).
الرِّفُّ: الإِبِلُ العَظِيمَةُ، والوَقِيرُ: الغَنَمُ الكَثِيرُ. مَعْنَاهُ: بَعْدَ الغِنَى واليَسارِ.
• (رَفَقَ) فِي دُعائِهِ: «أَلحِقْنِي بِالرَّفِيْقِ الأَعْلَى» (٤).
قِيْلَ: هُوَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ - تَعالَى - أَرادَ أَلْحِقْنِي بِاللهِ (٥). قالَ الأَزْهَرِيُّ: هَذا غَلَطٌ فَإِنَّ الرَّفِيقَ هَاهُنا جَمَاعَةُ الأَنْبِياءِ الَّذِينَ يَسْكُنُوْنَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ. اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيْلٍ وَمَعْنَاهُ الْجَمْعُ (٦). يُقالُ لِلْواحِدِ:
(١) قاله شمر. الغريبين (المخطوط). وزاد في النِّهايَة: وقيل: هو ما تدلى منه.(٢) الحديث سبق ص ٧١، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٥.(٣) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٧٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٨، والفائق ٢/ ٤٣٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٦، ومنال الطّالب ٣٣٧ وفيه: «بعد الدّفء». قال ابن الأثير: والدِّفْءُ: الإبل العظيمة، سمّاها دِفْأ؛ لأَنَّها يتخذ من أوبارها ما يُدْفِيءُ.(٤) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ١٣٣ كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت ح ٥٦٧٤، وصحيح مسلم ٤/ ١٨٩٣ كتاب فضائل الصّحابة، باب فضل عائشة ح ٨٥، ٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٨، والفائق ٢/ ٧٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٦.(٥) قاله أبو الفهد، وقيل القهد الباهلي. انظر تهذيب اللغة. واللسان (رفق).(٦) في: (ك): (الجميع) بدل: (الجمع).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute