للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُوْنَ أَعْلَى مِنْ جَسَدِهِ وَلَا يُصَوِّبُهُ، أَيْ: لَا يَخْفِضُهُ حَتَّى يَكُوْنَ أَخْفَضَ مِنْ ظَهْرِهِ، بَلْ كَانَ مُسْتَوِيًا.

(قنن) فِي الحَديثِ: «أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الخَمْرَ وَالْكُوْبَةَ وَالْقِنِّيْنَ» (١).

قَالَ القُتَبِيُّ (٢): لَمْ أَسْمَعْ فِي القِنِّيْنِ - مَعَ كَثْرَةِ البَحْثِ - مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ شَيْئًا، وَرَأَيْتُهُ مُفَسَّرًا فِي بَعْضِ الحَدِيثِ أَنَّهُ: لُعْبَةٌ لِلرُّوْمِ يَتَقَامَرُوْنَ بِهَا، وَأَحْسَبُ اللَّفْظَةَ بِالرُّوْمِيَّة (٣) عُرِّبَتْ.

وَ (٤) قَالَ غَيْرهُ: التَّقْنِيْنُ: الضَّرْبُ بِالقِنِّيْنِ وَهُوَ الطُّنْبُورُ بِالحَبَشِيَّةِ، وَالْكُوْبَةُ: النَّرْدُ، وَيُقَالُ: الطَّبْلُ.

(قنو) في الحَديثِ: «أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى أَقْنَاءً مُعَلَّقَةً» (٥).

الأَقْنَاءُ جَمْعُ قِنْوٍ، وَهُوَ الكِبَاسَةُ، وَتُجْمَعُ عَلَى قِنْوَانٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى صُورَةِ التَّثْنِيَةِ، وَمِثْلُهُ صِنْوٌ وَصِنْوانٌ وَهْيَ النَّخْلَةُ تَتَشَعَّبُ مِنْهَا نَخْلَةٌ أُخْرَى، وَالأَصْلُ وَاحِدٌ.

- (وَفِي الحَديثِ: «نَهَى عَنْ ذَبْحِ قَنِيِّ الغَنَمِ» (٦).

وَهُوَ مَا يُقْتَنَى مِنَ الغَنَمِ لِلَّبَنِ (٧) وَلِلنِّتَاجِ، يُقَالُ: قَنْوَةٌ وقُنْوَةٌ،


(١) الحديث في: مجمع الزَّوائد ٥/ ٧٨، وسنن البيهقي ١٠/ ٣٧٤، ومصنَّف ابن أبي شيبة ٥/ ٩٨، ومسند أحمد ٢/ ١٦٥، ١٦٧، ١٧٢، ٣/ ٤٢٢.
(٢) انظر تهذيب اللُّغة ٨/ ٢٩٤.
(٣) في (ص و س و ب): «رُوميَّة» والمثبت من (س).
(٤) «و» ساقط من (م). قاله ابن الأعرابي. انظر تهذيب اللُّغة ٨/ ٢٩٣.
(٥) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٣١٣، وسنن البيهقي ٤/ ٢٣٠.
(٦) الحديث في: شعب الإيمان للبيهقي ٧/ ٥٢٥، والكامل في الضُّعفاء ٣/ ١٣٤.
(٧) في (م): «واللَّبن».

<<  <  ج: ص:  >  >>