للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الحاء مع الزّاي

(حزأ) من رُباعِيِّهِ في حديثِ زَيْدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهُ قَالَ: «دَعانِي أبو بَكْرٍ إلى جَمْعِ القُرْآنِ فَأَتَيْتُهُ وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ فِي الْمَجْلِسِ» (١).

يُقالُ: احْزَأَلَّ الرَّجُلُ: إِذا جَمَعَ نَفْسَهُ وَانْضَمَّ بَعْضُهُ إلى بَعْضٍ مُسْتَوْفِزًا يُريدُهُ، وكانَ عُمَرُ يُنْكِرُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ فِي جَمْعِ القُرْآنِ، ثُمَّ وافَقَهُ وَعَلِمَ أَنَّ الحَقَّ في مُتابَعَتِهِ.

(حزب) في الحديثِ: «طَرَأ عَلَيَّ حِزْبِي من القُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أن لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ» (٢).

الحِزْبُ: الوَظِيفَةُ التي يَجْعَلُها المَرْءُ على نَفْسِهِ مِنْ قِراءَةٍ أَوْ صَلاةٍ.

وهو الطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

والحِزْبُ: النَّوْبَةُ في (٣) وُرُودِ الماءِ.

(حزر) في حديثِ الصَّدَقَةِ أَنَّهُ قالَ لِعامِلِها: «لا تَأْخُذْ مِنْ حَزَراتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا» (٤). هي خِيارُ المالِ.


(١) أخرجه الخطّابي في ٢/ ٣٦٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٧، والفائق ١/ ٢٧٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٩، والنّهاية ١/ ٣٧٩.
(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ١١٤ - ١١٦ كتاب الصّلاة باب تحزيب القرآن حديث ١٣٩٣، وابن ماجه ١/ ٤٢٧ كتاب إقامة الصّلاة باب في كم يستحبّ يختم القرآن حديث ١٣٤٥، وأحمد ٤/ ٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٧، والفائق ٢/ ٣٥٧، ٣٥٨، والنّهاية ١/ ٣٧٦.
(٣) في الأصل: من.
(٤) تقدّم تخريجه في (حرز) ص ٢٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>