• (حزب) في الحديثِ: «طَرَأ عَلَيَّ حِزْبِي من القُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أن لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ»(٢).
الحِزْبُ: الوَظِيفَةُ التي يَجْعَلُها المَرْءُ على نَفْسِهِ مِنْ قِراءَةٍ أَوْ صَلاةٍ.
وهو الطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والحِزْبُ: النَّوْبَةُ في (٣) وُرُودِ الماءِ.
• (حزر) في حديثِ الصَّدَقَةِ أَنَّهُ قالَ لِعامِلِها: «لا تَأْخُذْ مِنْ حَزَراتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا»(٤). هي خِيارُ المالِ.
(١) أخرجه الخطّابي في ٢/ ٣٦٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٧، والفائق ١/ ٢٧٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٩، والنّهاية ١/ ٣٧٩. (٢) أخرجه أبو داود ٢/ ١١٤ - ١١٦ كتاب الصّلاة باب تحزيب القرآن حديث ١٣٩٣، وابن ماجه ١/ ٤٢٧ كتاب إقامة الصّلاة باب في كم يستحبّ يختم القرآن حديث ١٣٤٥، وأحمد ٤/ ٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٧، والفائق ٢/ ٣٥٧، ٣٥٨، والنّهاية ١/ ٣٧٦. (٣) في الأصل: من. (٤) تقدّم تخريجه في (حرز) ص ٢٠٣.