للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حَراهُ: ما حَوْلَهُ وَمَوْضِعُهُ وَحَيْثُ يَكُونُ، وَأَصْلُهُ مَوْضِعُ البَيْضِ، وهو الأُفْحُوص.

وَيُقالُ: لا تَطُرْ حَرانا، أي: لا تَحُمْ حَوْلَنا.

«حري» في حديثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ لمَّا ماتَ أَصابَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ، فمازالَ يَجْرِي بَدَنُهُ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ» (١).

أي يَذُوبُ وَيَنْقُصُ.

يُقالُ: رَماهُ اللهُ بِأَفْعَى حارِيَةٍ. وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذا طَالَ عُمُرُها نَقَصَ جِسْمُها، وهي أَخْبَثُ ما تَكُونُ (٢).

وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَيَحْرِي كما يَحْرِي القَمَرُ إِذا نَقَصَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ.


(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٦٣، ٦٤، والخطّابي في غريبه ٢/ ٤٩، ٥٠، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٧، والفائق ١/ ٢٧٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٩، والنّهاية ١/ ٣٧٥، وكنز العمّال ١٢/ ٥٣٨، وتاريخ الخلفاء للسّيوطي ٨١، بلفظ: (يضوى).
(٢) عن الأصمعيّ كما في غريب الخطّابي ٢/ ٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>