بَعْضُهُمْ (١): العُجْرُ فِي الظَّهْرِ، وَالبُجَرُ فِي البَطْنِ.
- وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَشْكُو إِلَى اللهِ عُجَرِي وبُجَرِي» (٢).
مَعْنَاهُ: هُمُوْمِي وَأَحْزَانِي، الَّتِي هِيَ كَالعُرُوقِ المُجْتَمِعَةِ (٣) فِي الجَسَدِ كَالسَّلْعَةِ.
يُقَالُ: (أَفَضَيْتُ إِلَيْهِ بِعُجَرِي وبُجَرِي) (٤) أَيْ: أَطْلَعْتُهُ لِثِقَتِي بِهِ عَلَى مَعَايِبِي.
- وَمِنْهُ: فِي عَهْدِ بَنِي عَبْدِ كُلَالٍ: «قَضِيْبٌ ذُو عُجَرٍ كَأَنَّهُ مِنْ خَيْزُرَانٍ» (٥).
العُجَرُ: عُقَدٌ فِي الْقَضِيْبِ، وَاحِدَتُها: عُجْرَةٌ.
- وَفِي حَدِيْثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ مُعْتَجِرًا بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ» (٦).
المَعْنَى: أَنَّهُ لَفَّهَا عَلَى رَأْسِهِ وَلَمْ يَتَلَحَّ بِهَا، ومِعْجَرُ المَرْأَةِ أَصْغَرُ مِنَ الرِّدَاءِ وَأَكْبَرُ مِنَ المِقْنَعَةِ.
• (عجز) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الشُّورَى: لَنَا حَقٌّ فِي هَذَا الأَمْرِ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ (٧)، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى» (٨).
(١) قاله أبو العباس. انظر اللِّسان (عجر).(٢) الحديث في: فتح الباري ٩/ ١٦٩، وسير أعلام النُّبلاء ١/ ٣٦، وكشف الخفاء للعجلوني ٢/ ٧١، وتاريخ الطَّبري ٣/ ٥١.(٣) في (م): «المُجَمَّعَة».(٤) المثل في: جمهرة الأمثال ١/ ٤٤٨، ومجمع الأمثال ١/ ٣٣٧، والمستقصى ١/ ٩٣، واللِّسان (عجر، وبجر).(٥) الحديث في: الطَّبقات لابن سعد ١/ ٢٨٢.(٦) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٣١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٧٢.(٧) في (ص): «نَأْخُذْ».(٨) الحديث في: تاريخ الطَّبري ٢/ ٥٨٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute